خرج الجزائريون الى الشوارع اليوم الثلاثاء احتجاجا على تعيين الرئيس المؤقت (عبد القادر بن صالح) بعد فترة وجيزة من تنصيبه من قبل البرلمان.
ونقلت الانباء الصحفية عن النائب (محمد العيد بيبي) قوله في اعلان متلفز:" إن رئيس المجلس الاعلى للبرلمان الجزائري (عبد القادر بن صالح) هو الرئيس المؤقت للبلاد، لمدة لا تزيد عن (90) يوما".
واوضحت الانباء ان البرلمان اجتمع بغرفتيه لإعلان شغور منصب الرئيس وفقًا للمادة (102) من الدستور، والتي تنص في الدستور المعدل عام 2016، على انه اذا استحال على رئيس الجمهوريّة ان يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا، وبعد ان يتثبّت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التّصريح بثبوت المانع، كما تؤكد المادة على ان رئيس مجلس الأمة يتولى رئاسة الدولة بالنيابة لمدة لا تزيد عن (45) بعد إعلان البرلمان ثبوت المانع، وفي حال استمرار مرض رئيس الدولة بعد ذلك، فذلك يعني استقالته ثم شغور منصبه الذي يتولاه رئيس مجلس الأمة من جديد لمدة لا تزيد عن (90) يوما، تنظم خلالها انتخابات رئاسية لانتخاب رئيس جديد.
ولفتت الانباء الى ان الرئيس الجزائري السابق (عبد العزيز بوتفليقة) كان قد استقال يوم الاربعاء الماضي، بعد اسابيع من الاحتجاجات الداعية الى تنحيه.
يشار الى انه يحظر على (بن صالح) خوض الانتخابات الرئاسية التي ستجري خلال فترته الرئاسية المؤقتة، وفقا للمادة الدستورية.
وكالات + الهيئة نت
س
