اعرب عدد من الناشطين عن رفضهم قرار رئيس الوزراء الحالي (عادل عبد المهدي)، تغيير اسم ساحة الاحتفالات إلى (ساحة اكيتو)، مؤكدين أن المسؤولين في حكومة بغداد يغيرون أسماء مناطق وشوارع ومستشفيات لم يساهموا ببنائها أو حتى ترميمها.
فقد أكد متابعون للمشهد العراقي أنه ليس من السهل أن تمحى مسميات الشوارع والنصب والمناطق من ذاكرة العراقيين، لاسيما تلك التي ارتبطت بأحداث خالدة .. مشيرين الى ان الحفاظ عليها يعد مكسبا وإن تغير الاسم.
وعبر العديد من الناشطين عن عشقهم لساحة الاحتفالات الكبرى في بغداد، لأن كل شبر فيها شهد حدثًا عظيمًا هو أبرز ما تحتفظ به ذاكرة القرن العشرين، الا وهو يوم النصر العظيم، عندما ألحق أبطال العراق الهزيمة بنظام الخميني وجرعوه كأس الذل.
وتناول المدونون في تعليقاتهم عبارات ساخرة من قرار (عبد المهدي)، في حين وصف البعض أكبر إنجازات حكومة عبد المهدي بـ"توزيع العدس على المواطنين" .. لافتين الى أن حكومة المنطقة الخضراء على استعداد لتغيير اسم العاصمة بغداد إرضاءً لإيران.
يذكر أن مكتب (عبد المهدي) أعلن عن تغيير اسم ساحة الاحتفالات ببغداد باسم ساحة (اكيتو) الذي هو عيد رأس السنة البابلية الآشورية والذي يحتفل به الكلدان السريان الأشوريين في جميع أنحاء العالم.
الهيئة نت
م
