أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن قلقها من التصعيد العسكري في العاصمة طرابلس، داعية جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي تصعيدٍ مسلح قد يؤدي إلى فوضى عارمة تهدد الأمن والسلم وتُجهض عملية المصالحة الشاملة في البلاد.
ونقلت الانباء الصحفية عن الأمانة قولها في بيان اليوم "إن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات" .. مؤكدة مساندتها لجهود الأمم المتحدة التي تهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة هناك، وذلك من خلال تشجيع الحوار الوطني الليبي بهدف التوصل إلى التسوية السلمية الشاملة.
ودعت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في بيانها، إلى تضافر جهود الجميع والعمل سويًا من أجل الحفاظ على أمن واستقرار ليبيا وجعل المصلحة العليا لليبيا ووحدة شعبها وأرضها فوق كل الاعتبارات.
يذكر ان اشتباكات عنيفة نشبت في وقت سابق بمنطقة العزيزية جنوب العاصمة الليبية طرابلس بين قوات تابعة للجيش الوطني وأخرى تابعة للمجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الوطني.
وكان قائد الجيش الليبي المشير (خليفة حفتر) قد أمر يوم أمس الخميس، قواته بالتقدم إلى العاصمة الليبية طرابلس، ضمن حملة بدأها الأربعاء، متوقعا هو وقادته العسكريون السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة.
وكالات + الهيئة نت
م
