دعت رئيسة الوزراء البريطانية (تيريزا ماي)، زعيم المعارضة (جيريمي كوربن) إلى مناقشة اتفاق للانسحاب من الاتحاد الأوروبي يحظى بالتوافق بين الطرفين، وأعلنت انها ستطلب تمديد مهلة الـ(بريكست) الى فترة قصيرة.
ونقلت الانباء الصحفية عن (ماي) قولها عقب جلسة لمجلس الوزراء استغرقت سبع ساعات: "إن الانسحاب من الاتحاد الاوربي باتفاق هو الحل الأمثل، لذلك نحن بحاجة الى تمديد المادة (50) الى أقصر فترة ممكنة تنتهي عندما نقُر اتفاقا للانسحاب، وعلينا أن نكون واضحين بشأن أسباب تمديد الانسحاب حتى نضمن انسحابنا بشكل منظم".
بدوره، قال (كوربن)، وهو زعيم حزب العمال المعارض: "إنه سعيد للغاية للجلوس مع (ماي) ومناقشة سياسة مشتركة يمكن أن تحل المأزق الحالي للخروج من الاتحاد الأوروبي"، كما أعلنت مجموعة من النواب أنها ستعرض على البرلمان مقترحا لتمديد عملية الانسحاب إلى ما بعد الثاني عشر من الشهر الجاريز
ونسبت الانباء الى (إيفيت كوبر) النائبة العمالية قولها: في حالة عدم التوصل حتى ذلك الحين الى بديل عن الاتفاق فمن غير المستبعد أن تخرج بريطانيا دون اتفاق، ما قد يؤدي إلى عواقب كارثية على الاقتصاد".
من جهة أخرى، أكد الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) انه لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يبقى مرتهنا للأزمة، وقال: "ان فرنسا منفتحة على تأجيل الـ(بريكست) الى فترة طويلة بناء على شروط معينة لكن ذلك ليس حتميا ولا تلقائيا".
بدوره، قال رئيس الوزراء الإيرلندي (ليو فارداكار) بعد لقائه (ماكرون): "إن إيرلندا لا تريد أن تصبح الباب الخلفي للوصول إلى السوق الأوروبية في حالة خروج لندن من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق"، فيما حث (فارداكار) زعماء الاتحاد الأوروبي على الانفتاح على أي أفكار جديدة تطرحها (تيريزا ماي)، وقال: "ان اتفاق الانسحاب لا يمكن أن يُعاد فتحه، ولكن إذا غيّرت المملكة المتحدة من خطوطها الحمراء، يمكننا إجراء تعديلات على الإعلان بشأن العلاقات المستقبلية".
الجدير بالذكر ان تفعيل المادة (50) من معاهدة لشبونة أدى إلى إطلاق آلية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في التاسع والعشرين من آذار عام 2017.
وكالات + الهيئة نت
ح
