شنّت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، طالت (14) مواطنًا، بينهم أسرى محررون أعيد اعتقالهم، والشيخ (حسن يوسف) القيادي في حركة حماس.
وذكرت الانباء الصحفية ان جيش الاحتلال اكد في بيان له صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت (12) مواطنا فلسطينيًّا من الضفة الغربية، بدعوى أنهم مطلوبون لها، قبل أن تنقلهم لجهات غير معلومة، إضافة لاعتقال شابين آخرين من ضواحي مدينة القدس المحتلة بعد فتحهما مصلى باب الرحمة داخل الأقصى المبارك.
واوضحت الانباء ان مصادر محلية اكدت إن قوات الاحتلال اعتقلت القيادي البرلماني (حسن يوسف) بعد مداهمة منزله في بيتونيا غرب رام الله.
من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "إنَّ اعتقال الشيخ القائد (حسن يوسف) يأتي في سياق المحاولات الصهيونية لإبعاد القيادات الوطنية الفاعلة عن المشهد الفلسطيني، وهي محاولات مصيرها الفشل أمام قامة وطنية كبيرة كالشيخ (يوسف) الذي رهن حياته وجهده لقضيته الفلسطينية" .. مبينة ان الشيخ هو واحد من دعاة الوحدة الوطنية الداعمة لمشروع المقاومة، فلم يتغيب عن أي فعالية وطنية تخدم المشروع الوطني.
وكالات + الهيئة نت
م
