تصدرت الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد اليوم الجمعة في تونس، رفض القرار الأمريكي بشأن هضبة الجولان السورية المحتلة.
ونقلت المصادر الصحفية عن (ابراهيم العساف) وزير خارجية السعودية ـ التي كانت بلاده قد ترأست أعمال القمة عام 2018 ـ قوله في الكلمة الافتتاحية: "إن المملكة ترفض أي إجراءات تمس الوضع التاريخي لمدينة لقدس، والقرار الأمريكي بشأن هضبة الجولان السورية، والتدخلات الإيرانية في المنطقة" .. محملا ايران مسؤولية ما يحدث في اليمن، ورافضا تدخلاتها السافرة في شؤون عدد من الدول العربية.
وفي كلمة مماثلة، أكد (خميس الجهيناوي) وزير خارجية تونس ـ الذي تسلمت بلاده أعمال القمة الحالية ـ إن قرار الرئيس الامريكي (دونالد ترامب) بشأن هضبة الجولان المحتلة يُعد لاغيا لانه غير قانوني، وان بلاده ستعمل مع الدول العربية لمواجهة أي تداعيات لهذا القرار" .. مشددا على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني حتى استرجاع حقوقه المشؤوعة.
بدوره، أكد الأمين العام للجامعة العربية (أحمد أبو الغيط) في كلمته ان الشعوب أنهكتها الصراعات وان الحلول العسكرية لا تحسم هذه النزاعات .. رافضا قرار (ترامب) الذي يمنح الكيان الصهيوني المحتل شرعية احتلال (الجولان) السورية.
وكان (دونالد ترامب) قد وقّع يوم الإثنين الماضي في البيت الأبيض - وبحضور رئيس الوزراء الصهيوني (بنيامين نتنياهو) - مرسوما أعترف فيه بسيادة الكيان الغاصب على هضبة (الجولان) السورية المحتلة منذ عام 1967.
واوضحت المصادر ان وزراء الخارجية العرب ناقشوا خلال اجتماعهم التشاوري ـ الذي عقد في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب فى تونس ـ الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة العربية فى دورتها الـ(30) التي ستعقد في تونس العاصمة يوم الأحد المقبل.
وكان (محمود عفيفي) المتحدث باسم الجامعة العربية قد اشار خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الاحد الماضي الى أن جدول أعمال القمة يتضمن نحو (20) مشروعًا وملفًا، على رأسها القضية الفلسطينية، والأزمة السورية والاوضاع في ليبيا واليمن ودعم السلام والتنمية والاستقرار في السودان، والتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، اضافة الى مكافحة الارهاب .. لافتا الانتباه الى ان عودة سوريا الى مقعدها في الجامعة الذي جُمّد في عام 2011 غير مدرجة على جدول أعمال قمة تونس.
الاناضول + الهيئة نت
ح
