هيئة علماء المسلمين في العراق

البرلمان البريطاني يصوت على بدائل لاتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
البرلمان البريطاني يصوت على بدائل لاتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي البرلمان البريطاني يصوت على بدائل لاتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي

البرلمان البريطاني يصوت على بدائل لاتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي

صوّت أعضاء البرلمان البريطاني صباح اليوم الأربعاء على بدائل لاتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي الـ(بريكست) الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء (تيريزا ماي) مع الاتحاد، والتي تكافح من اجل الاحتفاظ بالسيطرة على عملية خروج بلادها منه.


وتوقعت المصادر الصحفية ـ التي تتابع ذلك عن كثب ـ أن يبدأ النقاش حول ما تسمى (الاقتراعات الاسترشادية) في الساعة الثانية بعد ظهر اليوم بتوقيت غرينتش، مع إجراء التصويت في وقت لاحق اليوم .. مرجحة أن تشمل الخيارات استفتاء ثانيا واتفاقيات من شأنها أن تبقي بريطانيا في علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي من تلك التي تم التفاوض عليها من جانب (ماي).


وكان المشرّعون قد صوتوا أمس الاول الاثنين على تولي السيطرة على العملية البرلمانية وسط خلافات بشأن الكيفية التي ينبغي أن تنفذ بها البلاد نتيجة استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي الذي أُجري في عام 2016 عندما اختار (52%) من الناخبين في ذلك الاستفتاء مغادرة الاتحاد.


واشارت الانباء الى ان الحزب الوحدوي الديمقراطي الأيرلندي الشمالي كان قد أعلن قبل مناقشات وتصويت اليوم، انه لن يصوت لصالح اتفاق الـ(بريكست) الذي توصلت إليه (تيريزا ماي) مع بروكسل، ما يؤدي إلى التشكيك جديا في قدرتها على تمريره .. لافتة الانتباه الى ان (سامي ولسن) النائب المكلف بشؤون الـ(بريكست) في الحزب قال في تغريدة له: "لن ندع رئيسة الوزراء أو حشداً ممن يرغبون بالبقاء في الاتحاد يرغموننا على دعم اتفاق الـ(بريكست) الضار بنا".


وأكدت الانباء هذا الإعلان من شأنه اضعاف موقف (تيريزا ماي) التي لا تزال تسعى الى الحصول على دعم لإعادة طرح اتفاق الـ(بريكست) أمام النواب، بعد رفضه مرتين الاولى: في منتصف كانون الثاني الماضي، والثانية: في الثاني عشر من آذار الحالي.


يشار الى ان الاتفاق الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني الماضي ينص على الخروج من السوق الموحدة ومن الاتحاد الجمركي الأوروبي، مع ترتيب أطلق عليه اسم (شبكة الأمان)، ويفترض أن يجنب هذا الترتيب عودة الحدود الفعلية بين مقاطعة أيرلندا الشمالية التابعة للمملكة المتحدة وجارتها جمهورية أيرلندا العضو في الاتحاد، لكن هذه الآلية لا تروق للحزب الوحدوي الديمقراطي الأيرلندي.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق