تسود حالة من الهدوء الحذر في قطاع غزة، صباح الثلاثاء، عقب ليلة ساخنة شنّ خلالها جيش الاحتلال الصهيوني عشرات الغارات على مناطق متفرقة من القطاع.
وذكرت الانباء الصحفية ان سكان القطاع تفقدوا فجر اليوم الثلاثاء الأضرار التي خلّفتها تلك الغارات، في مشهد وصفوه بالصادم، حيث فقد العشرات منهم مصادر رزقهم وأماكن سكنهم، فيما رفض عشرات الطلبة الفلسطينيين التوجّه إلى مدارسهم خشية استئناف الغارات الصهيونية.
واوضح المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، ان طيران الاحتلال شنّ أكثر من (50) غارة جوية على مناطق متفرقة من القطاع منذ مساء الاثنين، استهدفت مواقع مختلفة، وأسفرت عن إصابة عشرة أشخاص .. مبينا أن الغارات استهدفت مبانٍ سكنية ومقرات أمنية ومواقع عسكرية بينها مقر شركة الملتزم للتأمين والاستثمار، ومقر (إسماعيل هنية) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
ورغم الهدوء الحذر في غزة، عقب ساعات من التصعيد الصهيوني، الا ان الطائرات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال ما تزال تواصل التحليق بشكل مكثّف في أجواء القطاع.
ويأتي ذلك التصعيد رغم إعلان حركة حماس، مساء الإثنين، نجاح وساطة مصرية في وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال، الا انه لم يصدر بعد تأكيد من تل أبيب حول وقف إطلاق النار، لكن مسؤولا صهيونيا قال للموقع الإلكتروني لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: "كل شيء يعتمد على سلوك حماس".
وكالات + الهيئة نت
م
