بدأ (قاسم جومرت توكاييف) رئيس مجلس شيوخ كازاخستان اليوم الاربعاء رسميًا، مهامه كرئيس مؤقت للبلاد خلفًا لـ(نورسلطان نزارباييف) الذي استقال أمس الثلاثاء بعد نحو ثلاثة عقود في الحكم.
واوضحت الانباء الصحفية ان (توكاييف) ـ البالغ من العمر 65 عامًا ـ سيباشر بعد أدائه اليمين الدستورية، مهامّه كرئيس مؤقت لكازاخستان حتى عام 2020، وهو موعد نهاية ولاية (نزارباييف) الأخيرة، وفقًا للدستور.
واشارت الانباء الى ان (توكاييف) بدأ مسيرة السياسية من وزارة خارجية الاتحاد السوفيتي السابق، حيث عمل دبلوماسيًا في سفارة موسكو لدى سنغافورا، وفي عام 1992 عُين نائبًا لوزير خارجية كازاخستان بعد نيلها الاستقلال، ثم تولى حقيبة الوزارة بعد ذلك بعامين، كما ترأس (توكاييف) الحكومة خلال الفترة الواقعة بين عامي (1999 و2002) قبل أن يعود إلى الخارجية ليستمر فيها حتى عام 2007، ومنها إلى رئاسة مجلس الشيوخ.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان (قاسم جومرت توكاييف) ـ الذي يتحدث اللغات الروسية والإنكليزية والصينية والفرنسية إلى جانب اللغة الكازاخية ـ لعب خلال مسيرته الدبلوماسية دورًا هامًا في ملف منع انتشار الأسلحة النووية، ووقّع باسم بلاده العديد من الاتفاقيات في هذا الإطار، كما تولى مسؤوليات دولية مهمة في رابطة الدول المستقلة، ومنظمة (شنغهاي) للتعاون، والامم المتحدة.
وأكدت الانباء ان (توكاييف) يُشتهر باقتراحه تشديد العقوبات على تجار المخدرات لتصل الى السجن المؤبد أو الإعدام، حيث اعتبر هذه التجارة معادلة لـ(الإرهاب) الذي يهدد مصالح البلاد القومية.
وكان الرئيس الكازاخي (نورسلطان نزارباييف) ـ الذي تولى رئاسة كازاخستان منذ عام 1990، وانتخب عام 2015 لولاية خامسة تمتد حتى نيسان عام 2020 ـ قد أعلن في كلمة أذيعت أمس الثلاثاء عبر القنوات التلفزيونية الوطنية استقالته من منصبه، حيث وقّع مرسوم الاستقالة أثناء البث المباشر لخطابه الذي وصف فيه قرار إنهاء صلاحياته كرئيس للبلاد بالصعب.
وكالات + الهيئة نت
ح
