أعلن عشرات القيادات في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر دعمهم للحراك الشعبي، ودعت إلى رحيل (معاذ بوشارب) المنسق العام للحزب وانتخاب أمين عام جديد في أقرب وقت.
واوضحت المصادر الصحفية ان ذلك جاء في بيان توج اجتماعا في محافظة (البويرة) جنوبي العاصمة ضم مسؤولين عن مكاتب الحزب في عدد من الولايات .. مشيرة الى ان المجتمعين باركوا الحراك الشعبي واعلنوا دعمهم لمطالبه الشرعية، كما تبرأوا من جميع التصريحات الصادرة من القيادة ضد هذا الحراك، ودعوا أعضاء اللجنة المركزية للحزب الى عقد اجتماع في أقرب وقت من أجل انتخاب قيادة شرعية.
الجدير بالذكر ان حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم الذي يترأسه (عبد العزيز بوتفليقة) تديره هيئة جماعية تضم أكثر من (20) عضوا ينسق عملها رئيس البرلمان (معاذ بوشارب) الذي يشغل حاليا منصب المنسق العام بعد استقالة (جمال ولد عباس) الأمين العام السابق في تشرين الثاني الماضي، لحين انتخاب أمين عام جديد.
يشار الى ان الجزائر تشهد منذ إعلان ترشح الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) في العاشر من شباط الماضي لولاية رئاسية خامسة، احتجاجات ومظاهرات رافضة لترشح (بوتفليقة) الذي أعلن يوم الإثنين إقالة الحكومة وسحب ترشحه لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات الرئاسية، لكن تلك القرارات لم توقف الاحتجاجات، التي عدتها المعارضة بمثابة تمديد لحكم الرئيس الجزائري، والتفافا على الحراك الشعبي الذي يطالب برحيله.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
