بدأ (نور الدين بدوي) رئيس الوزراء الجزائري اليوم الأحد محادثاته لتشكيل الحكومة الجديدة، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الرافضة لتمديد ولاية الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة)، وخطوات السلطة الرامية الى تهدئة غضب الشارع.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن مصدر مسؤول قوله: "إن الحكومة الجديدة ـ التي ستضم كفاءات وطنية بانتماء أو دون انتماء سياسي ـ ستعكس بشكل معتبر الخصوصيات الديموغرافية للمجتمع الجزائري".
واشارت الانباء الى ان الجزائريين الذين يتظاهرون منذ اكثر من ثلاثة أسابيع، رفضول مبادرات (بوتفليقة) الذي تخلى عن قرار الترشح لولاية رئاسية خامسة، لكنه لم يعلن تنحيه عن السلطة لحين صياغة دستور جديد، في تمديد فعلي لولايته الحالية .. متوقعة بان محادثات تشكيل حكومة (بدوي) لن تخفف من غضب الشارع الجزائري الذي يصف تشكيل الحكومة الجديدة بانها حيلة للالتفاف على مطالبهم.
وكان يوم الجمعة الماضي قد شهدت أكبر تظاهرة احتجاجية شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين الذي حمل بعضهم لافتات كتب عليها (لا لبدوي)، في الوقت الذي نظم فيه عمال قطاع الغاز والعاملون في الشركات البترولية في (حاسي الرمل) جنوبي الجزائر العاصمة إضرابا ومسيرات دعما للحراك الشعبي .. مرددين شعارات تدعو الى محاربة الفساد وتدعّم مطالب التغيير.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
