كشف مكتب رئيسة وزراء نيوزيلندا (جاسيندا أرديرن)، النقاب عن تلقيها رسالة إلكترونية من (برينتون تارانت) الذي نفذ الهجوم المسلح يوم الجمعة الماضي ضد المصلين في مسجدين بمدينة (كرايست تشيرتش) قبل عشر دقائق من تنفيذ تلك المجزرة الوحشية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (أندرو كامبل) المتحدث باسم رئيسة الوزراء قوله في بيان نشر اليوم: "ان الرسالة التي وصلت إلى بريد إلكتروني عام لم توضح ما سيقدم عليه (تارانت) قبل وقوع الهجوم، كما ان (أرديرن) لم تطّلع على البريد الالكتروني الذي يحتفظ به الموظفون".
واشار (كامبل) الى انه كان من المستحيل منع الهجوم الذي أسفر عن مقتل نحو (50) مصليا في المكان واصابة العشرات بجروح في المسجدين المستهدفين .. لافتا الانتباه الى ان المهاجم بعث رسالته إلى نحو (70) جهة بينها وسائل إعلام محلية ودولية، وشخصيات سياسية.
وأثارت المجزرة البشعة التي استهدفت المصلين في مسجدي (النور، ولينوود) في نيوزيلندا استنكارات وإدانات شعبية ورسمية في جميع أرجاء العالم، مع دعوات إلى وضع حد للعداء ضد الإسلام والمسلمين.
من جهتها، طالبت منظمة العفو الدولية في بيان لها بمحاسبة القادة الذين شجّعوا أو غضّوا الطرف عن آفة الكراهية للإسلام، والتصدي للأيديولوجية التي تنادي باستعلاء العرق الأبيض في جميع أنحاء العالم .. مؤكدة ان المجزرة المروّعة التي ارتكبها المجرم (برينتون تارانت) ضد المصلين في المسجدين المذكورين تذكير مؤلم بعواقب ترك سياسة الكراهية والشيطنة دون رادع.
الاناضول + الهيئة نت
ح
