استشهد شاب فلسطيني في مستشفى (سلفيت) متأثرا بجروحه البليغة التي اصيب بها اثر تعرضه لرصاص جيش الاحتلال ليرتفع بذلك عدد الشهداء في الضفة الغربية أمس الثلاثاء إلى اثنين بعد استشهاد شاب آخر في مدينة (الخليل) بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن ضد جندي صهيوني.
ونقلت المصادر الصحفية عن وزارة الصحة الفلسطينية قولها في بيان نشر صباح اليوم: "إن الشاب (محمد جميل شاهين) ـ البالغ من العمر 23 عاما ـ أصيب بجروح بليغة خلال مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال في شارع المدينة المنورة وسط مدينة (سلفيت) وبعد نقله الى مستشفى المدينة فارق الحياة هناك".
وكان الشاب (ياسر الشويكي) قد استشهد قبل ظهر امس الثلاثاء برصاص جنود الاحتلال في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن ضد جندي صهيوني في البلدة القديمة، حيث قال مجلس القضاء الأعلى الفلسطيني: "إن (الشويكي) الذي يعمل موظفا في محكمة بداءة الخليل كان في مهمة عمل عندما أعدمته قوات الاحتلال".
من جهته، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع (40) إصابة برصاص جيس الاحتلال، وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال المواجهات التي دارت مع قوات الاحتلال بمدينة (سلفيت) في أعقاب اقتحام عشرات الآليات العسكرية الصهيونية للمدينة، وإطلاق الرصاص باتجاه الشبان الفلسطينيين.
واشارت المصادر الى ان جنود الاحتلال اقتحموا خلال حملتهم عددا من المتاجر والشركات وسط مدينة (سلفيت) وصادروا تسجيلات المراقبة، كما منعوا العشرات من أصحاب المحال التجارية من مغادرتها، في الوقت الذي أغلقت فيه سلطات الاحتلال المناطق المحيطة بمدينتي (سلفيت، ونابلس) وشددت إجراءاتها الامنية التي منعت بموجبها مرور المواطنين ومركباتهم.
ولفتت المصادر، الانتباه الى ان الاجراءات الصهيونية جاءت في اطار حملة التمشيط الواسعة التي بدأها جيش الاحتلال بعد تعرض سيارة صهيونية لإطلاق نار مساء أمس الاول الاثنين في منطقة (مفرق حارس) غربي مدينة (سلفيت).
الجزيرة + الهيئة نت
ح
