تسبب التلوث البيئي والصحي الذي تعرض له العراق نتيجة إستخدام الإسلحة المحرمة دوليا في ظهور أنواع جديدة ونادرة من التشوهات الخلقية لم يشهدها العالم.
ونسبت الانباء الصحفية الى الخبيرة الجيولوجية (إقبال لطيف) قولها في بيان نشر اليوم: "في كل يوم تظهر لنا أنواع جديدة من الأمراض والتشوهات الخلقية النادرة، وكان آخرها ولادة الطفلة (رقية نصير) التي توفيت قبل إتمام الـ(60) دقيقة من عمرها، نتيجة تعرض المنطقة التي تسكن عائلتها فيها للأسلحة الملوثة باليورانيوم المنضب التي استخدمتها قوات الاحتلال الامريكية خلال غزوها للعراق عام 2003" .. مشيرة الى ان عائلة الطفلة تقطن منطقة تقع بالقرب من أحد المطارات العسكرية الذي تعرض للقصف بالاسلحة المحرمة دوليا.
واوضحت الخبيرة (لطيف) انه ما ان ولدت الطفلة (رقية) ـ التي تعد الثالثة من نوعها في المنطقة ـ وتعرضت للهواء بدأ عليها الجفاف والإنفطار وتحول جسمها الى كتلة تشبه الطين اليابس، حيث فارقت الحياة بعد أقل من ساعة على ولادتها.
وفي ختام البيان طالبت (اقبال لطيف)، الامم المتحدة، ومنظمة الطفولة (يونسيف)، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة (فاو) بتحمل مسؤولياتها والتدخل السريع لإنقاذ أطفال العراق ولا سيما حديثي الولادة من خطر الإبادة الجماعية الناجمة عن استخدام الاسلحة المحرمة دوليا التي ستمتد آثارها الى أجيال عدة.
الجدير بالذكر ان العديد من المدن العراقية ولا سيما الفلوجة كبرى مدن محافظة الانبار ما زالت تشهد تشوهات خلقية مختلفة جراء تعرضها للاسلحة المحرمة دوليا التي استخدمتها قوات الاحتلال في تشرين الثاني عام 3004، حيث شهد أيلول عام 2009، (170) ولادة جديدة، 75% منهم ولدوا بتشوهات خلقية و24% ماتوا خلال أسبوع، فضلا عن الامراض السرطانية المختلفة الناجمة عن استخدام الاسلحة المحرمة دوليا ومنها اليورانيوم المنضب والفسفور الابيض.
وكالات + الهيئة نت
ح
