هيئة علماء المسلمين في العراق

مصرع جميع ركاب الطائرة الإثيوبية المنكوبة البالغ عددهم (157) شخصا
مصرع جميع ركاب الطائرة الإثيوبية المنكوبة البالغ عددهم (157) شخصا مصرع جميع ركاب الطائرة الإثيوبية المنكوبة البالغ عددهم (157) شخصا

مصرع جميع ركاب الطائرة الإثيوبية المنكوبة البالغ عددهم (157) شخصا

أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية، مصرع جميع ركاب الطائرة المنكوبة البالغ عددهم (157) شخصا والتي تحطمت صباح اليوم الأحد خلال رحلتها من العاصمة أديس أبابا إلى العاصمة الكينية (نيروبي).


ونقلت هيئة الإذاعة الإثيوبية الرسمية عن المتحدث باسم الشركة قوله: "انّ الطائرة ـ وهي من راز (بوينغ 737 ماكس 8) ـ التي كان على متنها (157) شخصا، بينهم (149) راكبا يحملون جنسيات (35) دولة، وثمانية من أفراد الطاقم، تحطمت بالقرب من منطقة (بيشوفتو) جنوبي العاصمة أديس أبابا بعد ست دقائق من إقلاعها من مطار (بوليه) الدولي في أديس أبابا" .. مؤكدا عدم العثور على ناجين حتى الان.


من جهتها، أوضح عدد من المسؤولين في إدارة الخطوط الجوية الإثيوبية خلال مؤتمر صحفي، انّ من بين الضحايا (32) كينيا، و (18) كنديا، وتسعة إثيوبيين، وثمانية صينيين ومثلهم من أمريكا وإيطاليا، وسبعة بريطانيين ومثلهم من فرنسا، وستة مصريين، وخمسة هولنديين، اضافو الى اربعة يحملون جوازات سفر تابعة للأمم المتحدة .. مشيرين الى ان من بين ضحايا الطائرة المنكوبة ايضا، اربعة هنود وثلاثة من روسيا واثنين من المغرب واثنين من الكيان الصهيوني، وواحد من كل من بلجيكا، وأوغندا، واليمن، والسودان، والنرويجن وتوغو، وموزمبيق.


بدوره أكد (تيوولد غيبري مريم) الرئيس التتنفيذي للشركة خلال المؤتمر الصحفي، انه لم يتم حتى الساعة الثانية عشرة و (23) دقيقة بتوقيت غرينتش التوصل إلى السبب الحقيقي لتحطم الطائرة، الا انه كشف النقاب عن ان قائدها الذي ابلغ المراقبين في مطار (بولي) الدولي بأنه يواجه صعوبات ويريد العودة حصل على تصريح بالعودة إلى المطار.


وأشار رئيس الشركة إلى انّ الطائرة المنكوبة كانت قد وصلت صباح اليوم الأحد إلى أديس أبابا قادمة من جنوب إفريقيا، وانها مكثت في مطار (بولي) نحو ثلاث ساعات قبل ان تقلع باتجاه نيروبي، دون الإبلاغ عن أي ملاحظات بشأنها.


ولفتت الانباء الصحفية، الانتباه الى ان هذا الحادث هو الثاني من نوعه الذي تتعرض له طائرة (بوينغ ماكس 8) خلال أقل من خمسة أشهر، حيث كانت طائرة من الطراز ذاته تابعة لشركة (ليون إير) التايلاندية، قد تحطمت وسقطت في البحر بالقرب من إندونيسيا في الثامن والعشرين من تشرين الأول الماضي، وعلى متنها (190) شخصًا.


الجدير بالذكر ان اثيوبيا كانت قد شهدت عام 2010 كارثة مماثلة عندما انفجرت إحدى طائرتها من نوع (بوينغ 737- 800) بعد إقلاعها من لبنان، ما أسفر عن مقتل (83) راكبا وسبعة من أفراد الطاقم.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق