أعلنت الشرطة اعتقالها 200 شخص في العاصمة الجزائريّة التي شهدت يوم أمس تظاهرات واحتجاجات اطلق عليها (جمعة الحسم) ، والتي تكررت للاسبوع الثالث التوالي رفضًا لترشّح الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) لولاية خامسة ، وسط انباء بوقوع اشتباكات بين شبّان وقوات الشرطة خلّفت أكثر من 100 جريح.
وأفادت مصادر صحفية في تصريحات عدة ، أنّ تظاهرات أمس الجمعة في العاصمة الجزائرية كانت حاشدة أكثر من تظاهرات الأسبوعين الماضيين ، حيث شارك فيها قرابة مليون شخص في العاصمة ومدن جزائرية اخرى .
وبينت أنه ومع تفرّق التظاهرات في العاصمة بهدوء وخلوّ الشوارع، مساء الجمعة حصلت مواجهات محدودة على غرار الأسبوعين الماضيين، بين مجموعات صغيرة من الشبّان وعناصر الشّرطة الذين يغلقون الطرق المؤدّية إلى القصر الرئاسي.
من جانبها قالت المديرية العامّة للأمن الوطني في بيان لها نشر السبت إنّ " تدخّل قوّات الشرطة مكّن من توقيف 200 شخص محلّ تحقيقات معمّقة حاليًا"، مشيرةً ايضا إلى "إصابة 112 في صفوف أفراد الشّرطة بسبب الاشتباكات التي وقعت مساء الجمعة ".
ووجه الرئيس الجزائري (عبد العزيز بوتفليقة ) الموجود في سويسرا منذ عشرة أيّام لإجراء "فحوص دورية" رسالة، الخميس الماضي حذر فيها من "فوضى" و"فتنة"، في مؤشّر إلى رفضه التراجع عن ترشّحه للولاية الجديدة ، الا أن الجزائريين لم يهتموا كثيرًا بالرّسالة التي وجّهت إليهم ، وأكدوا مواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق مطالبهم .
وكالات + الهيئة نت
ب
