هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد اطلاق سراحها .. فلسطينية تؤكد ان الاعتقال الإداري أسوأ أنواع الاعتقال الصهيوني
بعد اطلاق سراحها .. فلسطينية تؤكد ان الاعتقال الإداري أسوأ أنواع الاعتقال الصهيوني بعد اطلاق سراحها .. فلسطينية تؤكد ان الاعتقال الإداري أسوأ أنواع الاعتقال الصهيوني

بعد اطلاق سراحها .. فلسطينية تؤكد ان الاعتقال الإداري أسوأ أنواع الاعتقال الصهيوني

وصفت (خالدة جرار) القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الاعتقال الإداري الذي تمارسه السلطات الصهيونية بأنه أسوأ أنواع الاعتقال الذي يواجهه الشعب الفلسطيني.


ونقلت وكالة الاناضول للانباء عن (جرار) قولها في حوار أُجري معها عقب الإفراج عنها يوم الخميس الماضي بعد فترة اعتقال إداري دام (20) شهرا: " ان السلطات الإسرائيلية ترتكب يوميا انتهاكات صارخة ضد المعتقلين في سجونها، وخاصة النساء، حيث تركت خلفي (48) معتقلة فلسطينية في سجن (الدامون) يعشن ظروفا صعبة في ظل الهجمة الشرسة التي تقوم بها مصلحة السجون ضد المعتقلين والمعتقلات".


وأوضحت (جرار) ـ وهي من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة ـ انها أمضت ثلاث سنوات ونصف في السجون الصهيونيةـ بينها (26) شهرا في الاعتقال الإداري الذي تستسهله السلطات الصهيونية لعدم وجود من يحاسبها" .. مؤكدة ان المعتقلات في سجن (الدامون) ـ الذي يُعد من أسوأ السجون الصهيونية ـ يعانين من انتهاك لحرياتهن عبر تشغيل كاميرات مراقبة في الساحات، ومنع بعض الأدوات الكهربائية، والحرمان من الكتب التعليمية، فضلا عن الرطوبة العالية نتيجة قدم السجن.


واشارت (جرار) ـ وهي نائبة سابقة في المجلس التشريعي الفلسطيني ـ الى انها حملت رسائل من المعتقلات في السجون الصهيونية، أهمها أنهن تواقات للحرية، والعمل من أجل الوحدة الفلسطينية، كما طالبن بتفعيل الدور الشعبي بشكل أكبر للتضامن مع المعتقلين حتى تحريرهم، والتأكيد على الوحدة الفلسطينية التي تعد أولوية لمواجهة المشروع الصهيوني ـ الأمريكي في ظل ضعف الموقف العربي والدولي.


وخلصت (خادلة جرار) ـ التي تُعد من أبرز المدافعين عن المعتقلين في السجون الصهيونية ـ الى القول: "ان الخطة الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ(صفقة القرن) هي أخطر ما يواجه المشروع الوطني الفلسطيني، لانها تهدف الى إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح (إسرائيل)، ولا سيما وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين" .. موضحة ان الخطة التي تعمل عليها إدارة (دونالد ترامب) ترمي الى الاستمرار في سرقة ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وتهويد القدس والمقدسات.


الجدير بالذكر ان الاعتقال الإداري، هو قرار حبس دون محاكمة تنفذه المخابرات الصهيونية بالتنسيق مع قائد المنطقة الوسطى في الجيش بناء على معلومات سرية ضد المعتقل الفلسطيني حيث تصل مدة الاعتقال إلى ستة أشهر قابلة للتمديد مرات عديدة، بذريعة ان المعتقل يعرض أمن الكيان الصهيوني للخطر.


الاناضول +    الهيئة نت    


ح


 


أضف تعليق