اكدت تقارير لمنظمات حقوقية ان اهالي مدينة البصرة يعانون من الفقر والبطالة وان نصف سكان هذه المحافظة يعيشون تحت خط الفقر جراء الفساد المالي والاداري والاهمال الحكومي.
فقد ذكرت تقارير لمنظمة حقوق الانسان العراقية انه بالرغم من ان البصرة تعد شريان العراق الإقتصادي، حيث توفر نحو (90%) من ميزانية العراق لامتلاكها موارد اقتصادية كبيرة تتمثل بالحقول النفطية والشركات الصناعية الكبيرة، فضلاً عن الموانئ، إلا ان (50%) من من سكان المحافظة يعيشون تحت خط الفقر.
ونقلت الانباء الصحفية عن مواطنيين من ابناء البصرة قولهم "ان البصرة، البقرة الحلوب التي تغذي العراق بالكامل، محرومة من كل شيء، ووضعها مزري للغاية، والناس هنا يعانون من الفقر والبطالة، فضلا عن معاناتهم جراء تراكم النفايات في الشوارع والطرقات في ظل الفساد والاهمال الحكومي وسطوة الاحزاب والميليشيات المتنفذة".
من جانبه، اكد نائب رئيس مجلس محافظة البصرة (وليد حميد كيطان) بأنه لا تزال الخدمات في المحافظة ليست بالمستوى المطلوب، ولم يتم انجاز اي مشاريع في المحافظة.
وتعاني معظم المدن العراقية من الفقر والبطالة وسوء الخدمات، إلا ان مدينة البصرة تؤمن 80% من النفط العراقي، وتنتج أربعة ملايين برميل من النفط يومياً، وتضم منفذين حدوديين يوصلان العراق بإيران والكويت، إلى جانب مطار دولي وموانئ العراق، إلا أن ترتيب الحالة الاقتصادية لأبنائها يأتي في ذيل القائمة بين المحافظات العراقية.
الهيئة نت
م
