تجمع مئات الطلبة الجزائريين في ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة الجزائر اليوم الثلاثاء في مظاهرة احتجاجية جديدة على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رسميا لولاية رئاسية خامسة.
وذكرت الانباء الصحفية ان اكثر من الف طالب تجمعوا في انتظار وصول زملائهم من جامعات وكليات أخرى للانضمام إلى الاحتجاجات مرددين "يا بوتفليقة ماكانش (لا يوجد) عهدة خامسة" أمام انتشار كبير للشرطة في وسط العاصمة الجزائرية التي يمنع فيها التظاهر منذ 2001.
وتأتي مظاهرات الطلبة الجزائريين اليوم بعد أن قاطعوا الدراسة أمس الاثنين عازمين على المضي قدما في أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات، ونددوا بعرض بوتفليقة عدم إكمال ولايته الجديدة إذا فاز في الانتخابات.
وشارك المئات في مظاهرات صغيرة أمس في أنحاء الجزائر، مواصلين المسيرات والتجمعات الحاشدة المستمرة منذ نحو أسبوعين احتجاجا على اعتزام بوتفليقة (82 عاما) الترشح لولاية خامسة.
من جانبه، أعلن وزير الفلاحة الجزائري السابق سيدي فروخي استقالته من عضوية البرلمان ومن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، في دلالة على الاستياء داخل النخبة الحاكمة.
وكان عبد الغني زعلان مدير حملة بوتفليقة قد أعلن أول أمس الأحد أن الرئيس سيخوض انتخابات نيسان المقبل، متحديا دعوات له للتنحي في نهاية ولايته الحالية، حيث جاء في الاعلان أن الرئيس تعهد بتنظيم مؤتمر وطني لبحث الإصلاحات، ثم الدعوة إلى انتخابات مبكرة لن يترشح فيها.
وتظاهر الأحد عشرات الآلاف في أنحاء الجزائر في أكبر احتجاجات منذ الربيع العربي في عام 2011، مطالبين بوتفليقة بعدم تقديم أوراق ترشحه في الانتخابات المقررة في 18 نيسان المقبل.
وكالات + الهيئة نت
م
