كشف تقرير لموقع (غلوبال ريسيرج)، ان (50%) من حكومة الظل المحافظة البريطانية هم اعضاء ضمن جمعية اصدقاء الكيان الصهيوني واللوبي الصهيوني في بريطانيا، لكن هذه النسبة ارتفعت الى (80%) في الوقت الحالي.
واوضح التقرير أن جماعة الضغط الموالية للكيان الصهيوني تمول حزب المحافظين البريطاني منذ عشر سنوات، وقد زاد اللوبي نفوذه بشكل كبير في الوقت الحالي داخل الحزب الحاكم.
واشار الى أن الدليل الاكبر على تغلغل النفوذ الصهيوني هو ازدهار التجارة الثنائية بين الكيان الصهيوني وبريطانيا في مجال الأدوية إلى جانب عقود الطائرات العسكرية المسيرة وغيرها من أنظمة ومعدات الدفاع والأمن على الرغم من أن الكيان الصهيوني ليس عضوا في الناتو .. مؤكدا ان قيمة هذه التجارة الثنائية اليوم تبلغ ثلاثة مليارات دولار أمريكي مع أكثر من (300) شركة صهيونية معروفة تعمل حاليًا في بريطانيا.
ولفت التقرير الانتباه الى ان الكيان الصهيوني مازال رغم ادعاءات الديمقراطية البريطانية يزدري قرار الامم المتحدة المرقم 2334 والذي يطالب بانسحاب (600) الف من السكان الصهاينة من الاراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية .. مشددا على ان هناك حاجة ملحة إلى وقف جميع عقود الحكومة البريطانية مع نظام نتنياهو، كما يجب سن تشريع يجعل من غير القانوني لعضو البرلمان الانضمام إلى أي لوبي يتصرف لصالح اي دولة أجنبية.
وكالات + الهيئة نت
م
