أكد (رياض المالكي) وزير الخارجية الفلسطيني إن بلاده تواجه تحدٍ كبير ازاء تراجع الدعم الدولي لقضايا فلسطسن المصيرية.
ونسبت الانباء الصحفية الى (المالكي) قوله في كلمة القاها خلال افتتاح مؤتمر السفراء الفلسطينيين المعتمدين لدى دول القارة الأوروبية الذي عقد اليوم في مدينة إسطنبول التركية: "ان فلسطين امام اختبار فإما أن تنجح وينجح معها العالم واذا فشلنا فهو فشل لهذا الكون الذي يكون قد تخلى عن مسؤولياته تجاه شعب يستحق أن يحيا بكرامته حرا مستقلا شامخا".
وأضاف (المالكي): "ان انعقاد المؤتمر في إسطنبول ـ ملتقى الثقافات وملاذ المناضلين والمضطهدين وعاصمة المستقبل ـ يعني لنا الأمانة، والثقة، والدعم، والتضامن، والأخوة" .. مشددا على ان من أولويات فلسطين أمام الأوضاع الصعبة والتراجع الدولي في دعم قضاياها العادلة، حماية الإنجازات والحفاظ على الأصدقاء والتنسيق الأفضل معهم.
وأشار وزير الخارجية الفلسطيني الى ان إدارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) لم ولن تترك لللشعب الفلسطيني خيارا إلا الدفاع عن نفسه بهدف استعادة حقوقه، بما في ذلك اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .. لافتا الانتباه الى ان الشعب الفلسطيني يواجه اليوم خطر الوجود والبقاء كشعب وكأمة وكدولة وكمشروع تحرري.
وخلص (رياض المالكي) الى القول: " ان الفلسطينيين يحاربون الآن المخططات الرامية الى القضاء على مشروعهم الوطني ومنع إقامة دولتهم المستقلة القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967" .
الاناضول + الهيئة نت
ح
