ندد نشطاء ماليزيون بالاعتداءات المتكررة التي ارتكبتها الأحزاب المعارضة ضد الدين الإسلامي ورموزه خلال الأسابيع القليلة الماضية.
واكدت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان المحتجين طالبوا خلال تظاهرة حاشدة أمام المسجد الوطني بالعاصمة (كوالالمبور)، بمحاكمة المسؤولين عن وضع أصنام هندوسية في أحد المساجد ونشر رسوم كاريكاتورية تسيء الى الإسلام وللرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
واشارت الانباء الى ان المشاركين في التظاهرة رددوا هتافات تطالب بمحاسبة المتورطين في مقتل أحد عناصر الدفاع المدني من قبل العنصريين الهنود .. لافتة الانتباه الى ان عددا من قادة الأحزاب الإسلامية والملاوية شاركوا في التظاهرة الاحتجاجية.
من جانبها، قالت الحكومة الاندونيسية: "إنها تحقق في تلك الإساءات، وستقدم المسؤولين عنها إلى القضاء" .. متهمة أحزاب المعارضة باستغلال هذه الحوادث لأغراض انتخابية وشعبوية.
وكالات + الهيئة نت
ح
