يشارك في القمة العربية ـ الأوروبية الأولى التي انطلقت اليوم الاحد في منتجع (شرم الشيخ) السياحي بمصر، (21) مسؤولا عربيا، اضافة الى الامين العام للجامعة العربية (أحمد أبو الغيط)، كما يشارك في القمة ـ التي تستمر يومين ـ (28) من القادة والمسؤولين الأوروبيين.
واوضحت الانباء الصحفية انه استنادا لما نشرته وسائل إعلام وبيانات رسمية وتصريحات خاصة، يتوزع التمثيل العربي بين (11) مسؤولا على مستوى القادة والرؤساء، واربعة على مستوى رئيس الوزراء أو رئيس البرلمان أو نوابهما، واربعة على مستوى الوزراء، اضافة الى اثنين على مستوى أقل من ذلك، وبذلك يغيب تمثيل نصف قادة وزعماء الدول العربية.
ووفقا لبيانات مصرية رسمية، فان (28) مسؤولا أوروبيا بين رئيس ورئيس حكومة، ووزير خارجية، اضافة الى مسؤولين بالاتحاد الأوروبي، يشاركون في القمة التي كان الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) من أبرز الغائبين عنها .. مشيرة الى ان من أبرز القادة الأوروبيين المشاركين، المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل)، ورئيسة الوزراء البريطاني، (تيريزا ماي)، اضافة الىى (دونالد توسك) رئيس المجلس الأوروبي، و (فيدريكا موغريني) مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد.
واشارت الانباء الى ان المشاركين في القمة سيعقدون جلسة مفتوحة بعد الجلسة الافتتاحية، تتناول تعزيز الشراكة العربية ـ الأوروبية، وسبل التعامل مع التحديات العالمية .. لافتة الانتباه الى ان جلسات يوم غد الإثنين ـ التي تبدأ في الساعة العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي ـ تتضمن جلسة حوار تفاعلي مغلقة بين الجانبين تتركز على موضوع واحد يتعلق بسبل التعامل المشترك مع التحديات الإقليمية، تليها جلسة عامة ثانية مغلقة تركز على محورين هما: تعزيز الشراكة العربية ـ الأوروبية، وسبل التعامل المشترك مع التحديات العالمية، وستختتم فعاليات القمة بجلسة علنية في الساعة الثانية بعد الظهر، يليها عقد مؤتمر صحفي مساء، ثم إعلان البيان الختامي.
وكانت الخارجية المصرية قد قالت في بيان لها: "إن القمة ـ التي تعقد على مدار يومين تحت شعار (الاستثمار في الاستقرار) ـ ستركز على كيفية تحقيق الاستقرار في المنطقة، ومخاطر (الإرهاب)، وعملية السلام في الشرق الأوسط، إضافة الى قضية الهجرة غير الشرعية، وتدفق اللاجئين إلى أوروبا"، فيما حدد الاتحاد الأوروبي في بيان مماثل، أهداف القمة في نقاط عدة، أهمها: تعزيز العلاقات المشتركة، ودفع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار، والهجرة، والأمن، إضافة إلى الوضع في المنطقة.
الاناضول + الهيئة نت
ح
