قتل اربعة أشخاص وأصيب (200) آخرون بجروح مختلفة أمس السبت خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة الفنزويلية، كما أوقفت السلطات الفنزويلية (51) شخصًا إثر اشتباكهم مع قوات الأمن بالقرب من حدود البلاد مع كولومبيا.
ونقلت الانباء الصحفية عن منظمة (فورو بينال) ـ وهي محلية غير حكومية ـ قولها في بيان نشر اليوم: "إن المشاركين في الاحتجاجات دعوا سلطات البلاد الى فتح الحدود والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا" .. موضحة ان المدنيين قتلوا نتيجة إصابتم بأعيرة نارية اطلقتها ميليشيا موالية للحكومة.
واشارت الانباء الى ان الرئيس الفنزويلي (نيكولاس مادورو) كان قد اعلن مساء أمس، قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع كولومبيا، وطرد جميع موظفي بعثتها الدبلوماسية في كراكاس، على خلفية اتهامها بمحاولات إيصال مساعدات إنسانية إلى فنزويلا، عبر الحدود المغلقة بين البلدين، وهو ما رفضته كولومبيا.
ونسبت الانباء الى (مادورو) قوله في خطاب القاه في العاصمة كاراكاس:"إنه لم يعد يتسامح مع استخدام الأراضي الكولومبية لشن هجمات ضد فنزويلا".
الجدير بالذكر ان فنزويلا تشهد منذ الثالث والعشرين من كانون الثاني الماضي، توترا متصاعدا إثر اعلان (خوان غوايدو) رئيس البرلمان وزعيم المعارضة، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد لحين إجراء انتخابات جديدة، وعقب ذلك، أعلن (مادورو) قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده، فيما سارع الرئيس (دونالد ترامب) إلى الاعتراف بـ(غوايدو) رئيسا انتقاليا.
وكالات + الهيئة نت
ح
