توقع مراقبون جزائريون تصاعد التظاهرات المطالبة بعدم ترشح الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) لولاية خامسة إذا لم تلب مطالب المحتجين، وسط دعوات لتظاهرات جديدة يوم غد الأحد.
واوضحت الانباء الصحفية ان المراقبين وصفوا هتافات (لا للعهدة الخامسة) التي رددها المتظاهرون في مختلف الولايات الجزائرية بانها كانت رسالة واضحة .. متوقعين سحب ملف الترشيح من قبل أحزاب التحالف الرئاسي.
وأشارت الانباء الى ان حركة (مواطنة) أعلنت عن موعد آخر للاحتجاجات يوم غد الاحد بهدف مواصلة النضال ودفع الرئيس (بوتفليقة) الى العدول عن قرار الترشح لولاية جديدة بعد (20) عاما من حكم البلاد .. لافتة الانتباه الى ان الجزائريين تفاعلوا مع المسيرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اشاد العديد منهم بقدرة المحتجين على حفظ سلمية التظاهرات رغم الأعداد الكبيرة التي شاركت فيها.
من جهته، استبعد الحقوقي والبرلماني السابق (مصطفى بوشاشي) أن يستمر النظام السياسي في تعنّته، وتوقع أن تتراجع أحزاب التحالف الرئاسي وتسجب ترشيح (بوتفليقة)، ليتمكن الجزائريون من إجراء انتخابات مفتوحة، وقال (بوشاشي): "إن حراك (22 فبراير) كان بمبادرة من الشباب والشعب بصفة عامة، وأثبت قدرة الجزائريين على المطالبة بحقوقهم، والسير بطريقة سلمية وهادئة بعيدا عن التخويف".
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "ان المراقبين عدّوا تغطية وكالة الأنباء الجزائرية للمسيرات، مؤشرا قويا لحدوث تغيير مرتقب خلال الأيام القليلة المقبلة من قبل النّظام في البلاد".
الجزيرة + الهيئة نت
ح
