أعربت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ ازاء تقارير تفيد بوقوع هجوم مسلح قبل نحو اسبوع في الجزء الخاضع للهند من إقليم (كشمير).
ونسبت الانباء الصحفية الى (ميشيل باشليه) مفوضة المنطمة الدولية قولها في بيان نشر أمس: "إن الامم المتحدة قلقة من التقارير الواردة من الهند بشأن أعمال العنف المحتملة التي تستهدف المجتمعات الكشميرية والمسلمة في البلد".
ودانت (باشليه) بشدة الهجوم الذي استهدف قافلة أمنية في الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان واسفر عن مقتل (44) جنديا .. مطالبة السلطات بتقديم المسؤولين عن الهجوم ـ الذي حدث في الرابع عشر من الشهر الجاري ـ إلى العدالة.
واكدت المسؤولة الاممية ضرورة قيام الحكومة الهندية باتخاذ الخطوات العملية لحماية جميع الأشخاص من الاخطار التي قد يتعرضون لها بسبب انتمائهم العرقي .. معربة عن املها بأن لا تؤدي التوترات المتصاعدة بين الجارين المسلحين نوويا إلى المزيد من عدم الأستقرار في الاقليم.
يشار الى ان اسم (جامو وكشمير) يطلق على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ عام 1989، ضد ما تعده احتلالا هنديا لمناطقها، كما يطالب سكانه بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان منذ استقلال البلدين عن بريطانيا في عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الأغلبية المسلمة.
الجدير بالذكر ان باكستان والهند خاضتا ثلاث حروب خلال الاعوام ( 1948 و 1965 و 1971) في إطار الصراع على كشمير، ما أسفر عن مقتل نحو (70) ألف شخص من الطرفين، كما قُتل أكثر من (100) ألف كشميري منذ عام 1989، وتعرضت أكثر من عشرة آلاف امرأة للاغتصاب في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، وفقا لجهات حقوقية.
وكالات + الهيئة نت
ح
