كشفت مصادر مطلعة النقاب عن إغراق السوق العراقية بأدوية مغشوشة ومميتة، محذرة من ان الرقابة الصحية على أدوية القطاع الخاص باتت شبه معدومة.
ونقلت الانباء الصحفية عن تلك المصادر قولها في تصريح "ان باب الاستيراد للأدوية في العراق مفتوح على مصراعيه للقطاع الخاص ومن جميع الشركات والمناشئ" .. مشيرة الى ان الأدوية تدخل ومن دون رقيب بعد ان اصبحت الرقابة الصحية عليها شبه معدومة.
واوضحت المصادر ان بعض تلك الأدوية تسبب إمراض مميتة وتسمم وانها ذات منائشئ غير معتمدة .. لافتة الى ان استيراد الادوية من قبل القطاع الخاص تحول الى تجار الموت لغياب الرقيب وبالاتفاق مع بعض الأطباء الذين يصرفون العلاج للمريض ويدفعونه لشرائه بعيدا عن حاجة المريض إليه.
يذكر ان القطاع الصحي في العراق يشهد تراجعا غير مسبوق نتيجة الإهمال والفساد الحكوميين، اضافة الى الصراعات الحزبية على المؤسسات الصحية واسناد المناصب والإدارات إلى أشخاص لا يمتلكون المؤهلات والخبرة اللازمة فضلا عن السرقات في عقود تجهيز المستشفيات بالأجهزة والأدوية وغير ذلك من الاسباب التي جعلت من المواطن والطفل العراقي ضحية الأمراض والأوبئة التي تفتك به.
