أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الـ(أونروا) إن (40) دولة رفعت حجم مساهماتها المالية للوكالة عقب قرار الادارة الأمريكية بقطع تموليها للوكالة في الحادي والثلاثين من آب الماضي.
ونقلت الانباء الصحفية عن (بيار كراهينبول) المفوض العام للوكالة قوله خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في بيروت: " ان القرار الأمريكي ـ الذي وصفه بالسياسي ـ كان التحدي الأكبر الذي واجهته الوكالة، لكننا لم نكتف بالبكاء على الأطلال، بل عملنا على حشد الأسرة الدولية، وأطلقنا حملة عالمية تحت عنوان: (الكرامة لا تقدر بثمن)".
وأوضح (كراهينبول) ان الوكالة حصلت على دعم أكثر من 40 دولة عملت على زيادة مساهماتها لـ(الأونروا) .. معربا عن شكره وامتنانه لجميع لدول المانحة وطالبها بمواصلة التمويل خلال العام الجاري 2019، لمساعدة الوكالة على الاستمرار في مهمتها.
وفي ختام المؤتمر، تعهد المفوض العام لـ(الأونروا)، بمواصلة خدماتها والإبقاء على مراكزها مفتوحة، قائلا: "سنقوم بكل الجهود الممكنة لذلك" .. مشددا على ان (الأونروا) ليست وكالة سياسية، بل تركز على التنمية والخدمات الإنسانية.
الجدير بالذكر ان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) تقدم خدماتها لاكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في لبنان والأردن وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة.
الاناضول + الهيئة نت
ح
