الهيئة نت ـ متابعات| أفادت مصادر محلية في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين؛ بوفاة شاب في العقد الثاني من عمره، عندما منعت الميليشيات والقوّات الحكومية وصوله إلى المشفى بعد تفاقم حالته الصحيّة.
وأوضحت المصادر أن الشاب البالغ من العمر سبعة عشر عامًا ـ وهو من أهالي قرى (الخزيمي) في جزيرة سامراء التي تبعد عن مركز المدينة عدة كيلومترات غربًا ـ أصيب بعارض صحيّ اضطر ذويه إلى نقله صوب مستشفى سامراء العام، لكن نقطة تفتيش تتبع ميليشيا (سرايا السلام) على الطريق المؤدي إلى المدينة؛ منعت سيارتهم من المرور، وأبقت المريض وأهله محتجزين من الساعة الحادية عشرة قبل منتصف الليل إلى حدود السابعة صباحًا، حيث استقبله المشفى في ذلك الوقت وقد فارق الحياة.
وفي الشأن نفسه؛ تواصل نقاط التفتيش الحكومية وتلك التي تتبع الميليشيات؛ إعاقة أهالي مدينة سامراء القادمين إليها من بغداد وبقية المحافظات، من خلال إجراءات التفتيش غير المسوغة، والبحث عن وثائق لا مبرر لها.
ونقلت المصادر عن عائلات اشتكت تلك الإجراءات التي توصف بأنها حجج للتضييق على سكّان المدينة، حيث يُطالب أفراد القوات الحكومية وميليشيا (سرايا السلام) في سيطرة المدخل الرئيس بإبراز بطاقة سكن لكل شخص يريد الدخول إلى سامراء، وعلى الرغم من وجود هذه البطاقة إلا أن نقاط التفتيش الأخرى ابتدعت مطلبًا آخر تحت مسمى (بطاقة المختار) بحجة إثبات أن حاملها يسكن في أحد أحياء ومناطق المدينة.
وتعاني مدينة سامراء التي عملت القوّات الحكومية على عسكرتها منذ سنوات؛ من تردٍ غير مسبوق في الخدمات، ولاسيما في قطاع البلدية؛ إذ بات مناطقها مستنقعات بعد هطول الأمطار خلال اليومين الماضيين، ولا يكاد يوجد شارع فيها مؤهل، في الوقت الذي أخذت بناها التحتية تتهاوى بشكل لافت.
الهيئة نت
ج
