اظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة التلجراف الاثنين ان غالبية البريطانيين يعتقدون ان قواتهم يمكن ان تتعرض للهزيمة في العراق وافغانستان ويبدون تشككا في السياسة التي تتبعها حكومتهم حيال البلدين.
وتتناول الاندبندنت الاتهامات الموجهة الى الحكومة البريطانية بـ "تخصيص" الحرب في العراق من خلال منح عقود ضخمة الى شركات امن خاصة.
وفي الصحف البريطانية تحقيقات من الضفة الغربية تتناول محاولة استاذ جامعي بريطاني التواصل مع الاطفال الفلسطينيين بواسطة الموسيقى اضافة الى معاناة قرية باتت محاصرة بين مستوطنة يهودية والجدار الذي تبنيه اسرائيل في الضفة.
التلجراف نشرت نتائج استطلاع للرأي أجري في كل انحاء بريطانيا خلال الفترة من 24 الى 26 أكتوبر/ تشرين الاول، وعكس الاستطلاع تشككا في السياسة المتبعة حيال العراق وأفغانستان.
وردا على سؤال "هل يمكن ان تتعرض القوات البريطانية لهزيمة في العراق وافغانستان؟"، رد 66% بأن الهزيمة ممكنة في العراق مقابل 59% بالنسبة لافغانستان.
وسئل المشاركون في الاستطلاع عما اذا كانت لديهم ثقة في تعامل الحكومة البريطانية مع الاوضاع الصعبة في البلدين، فأجابت الغالبية العظمى بأن ثقتهم محدودة او لا يملكون ثقة على الاطلاق في ادارة الوضع (79% في حالة العراق و76% لافغانستان).
وايد 70% من المشاركين في الاستطلاع حق رئيس الاركان البريطاني ريتشارد دانات في الادلاء بتصريحاته الاخيرة والتي قال فيها ان وجود القوات البريطانية في العراق يؤدي الى "تدهور" الوضع الامني فيه.
لكن الغالبية العظمى من البريطانيين (77%) قالت ان تشعر بالفخر حيال الطريقة التي تؤدي فيها القوات البريطانية مهامها في الوقت الحالي.
واعتبر 88% من البريطانيين ان قواتهم مثقلة بالأعباء.
اخلاء القنصلية
وعلى الصفحة الاولى للتلجراف، نقرأ العنوان التالي "اخلاء القنصلية البريطانية في البصرة بعد هجمات بالهاون".
وقالت الصحيفة ان القنصلية البريطانية في البصرة سوف يتم اخلاؤها خلال الساعات ال24 المقبلة بسبب مخاوف على سلامة العاملين فيها.
واضافت "برغم الوجود العسكري البريطاني الكثيف في البصرة الا ان تقييما امنيا خاصا نصح القنصل العام وطاقم القنصلية بمغادرة المبنى بعد تعرضه لهجمات منتظمة بقذائف الهاون خلال الشهرين الماضيين".
الفايننشال تايمز تطرقت الى مسألة العراقيل التي يمكن ان تعرقل الجدول الزمني لنقل السيطرة على الملف الامني في العراق من القوات الامريكية الى العراقية.
واوضحت الصحيفة ان تقريرا مستقلا خلص الى ان جهود بناء القوى الامنية العراقية لا تسير حسب الجدول المطلوب وهو ما يعرض للخطر خطة الادارة الامريكية الرامية الى جعل العراقيين يتولون السيطرة على الامن خلال 18 شهرا.
ورأت ان من شأن ذلك تكثيف الضغوط على خطط الادارة الامريكية المتعلقة بالعراق وهي المسألة التي تحظى بالأولوية القصوى لدى الناخبين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الشهر المقبل.
"تخصيص الحرب"
في الاندبندنت، نقرأ العنوان التالي "اتهام بلير بمحاولة السعي لتخصيص الحرب في العراق".
وقالت ان الحكومة البريطانية تعرضت لاتهامات بنكث الوعد الذي قدمته بالسيطرة على شركات الامن الخاصة التي تعمل في العراق لانها تريد "تخصيص" الحرب كجزء من استراتيجيتها الرامية الى الخروج من هذا البلد.
الصحيفة اضافت ان الحكومة شجعت شركات الامن من خلال اعطائها عقودا بالملايين للقيام بمهام كان يمكن للقوات البريطانية القيام بها.
وتابعت الاندبندنت ان منظمات انسانية ونوابا في البرلمان ومحامين دوليين دعوا الى تعزيز السيطرة على ما وصفتهم الصحيفة "المرتزقة".
لبنان
الاندبندنت اهتمت ببدء البرنامج البيئي التابع للامم المتحدة بالتحقيق في الاتهامات التي أثارتها الصحيفة في وقت سابق بأن اسرائيل ربما استعملت اسلحة دخل اليورانيوم في تصنيعها خلال الحرب الاخيرة في لبنان.
وقالت ان عشرين من خبراء الامم المتحدة الذين يعملون مع نظرائهم اللبنانيين قضوا حوالي اسبوعين لتقييم عينات مختلفة وهم يعتزمون تقديم تقرير حول النتائج في ديسمبر/ كانون الاول المقبل.
ومن الضفة الغربية تقرير يرصد محاولات استاذ جامعي بريطاني متخصص في مجال الموسيقى مساعدة الاطفال الفلسطينيين "على الاستماع الى نغمة مختلفة بديلا من اصوات البنادق والقنابل التي اعتادوا عليها ".
وقالت ان الاستاذ نايجل اوسبورن يقوم بنشاطه في مخيم بلاطة الذي وصفته الصحيفة بأنه "معقل للمسلحين وهدف لتوغلات اسرائيلية شبه يومية، واحد اشد مناطق الكثافة السكانية في العالم".
ويصف التحقيق كيف يتفاعل الاستاذ في جامعة ادنبرة مع الاطفال الفلسطينيين ويغني لهم ويعمل على تشجيع الحضور الموسيقي في حياتهم.
نبقى مع التحقيقات من الضفة الغربية ولكن هذه المرة في الجارديان التي تكتب "الجدار الاسرائيلي والاستيطان يتركان قرية بالضفة الغربية في مهب الريح".
التحقيق يرصد حالة قرية وادي فوقين الواقعة الى الجنوب من بيت لحم والتي ستجد نفسها محاصرة خلال اشهر ما بين مستوطنة بيتار علييت والجدار الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية.
واشارت الجارديان الى صدور اوامر بمصادرة اراض احتفظ بها القرويون لاجيال.
البي بي سي
غالبية البريطانيين يتوقعون الهزيمة في العراق وافغانستان
