إحتلت مدينتا (الفلوجة، والبصرة) مركز الصدارة في تسجيل أعلى معدّلات الأصابة بامراض السرطان المختلفة في العراق.
وعزا ديوان الرقابة المالية في تقرير له نشر اليوم، أسباب إرتفاع معدّلات الإصابة بالسرطان في المدينتين المذكورتين الى عدم توفير المستلزمات الطبية الكافية للكشف المبكر عن هذا المرض الخطير والحدّ من انتشاره .. لافتاً الانتباه إلى انّ عدد المرضى المسجّلين لدى مجلس السرطان العراقي يشير الى ازدياد اعداد المصابين سنوياً.
واوضح التقرير الذي ـ جاء تقييّما لأداء وزارة الصحة والبيئة الحالية ـ انّ من بين أبرز المشكلات التي تتسبب في زيادة عدد المصابين بامراض السرطان، قلّة الكوادر الطبية والأجهزة المتخصصة، وعدم امتلاك الوزارة رؤية واضحة لتحديد المتطلبات التي تستوجبها الخدمة العامة في هذا المجال .. مشيرا الى ان نسبة الوفيات جرّاء امراض السرطان بلغت 10% من مجموع الوفيات التي الناجمة عن الأمراض غير السارية.
وفي سياق ذي صلة، كشف ما يسمى مجلس محافظة الأنبار، النقاب عن ان مستشفى الولادة في مدينة الرمادي مركز المحافظة يشهد يوميا عدد من حالات التشوه الخلقي.
ونسبت الانباء الى (فهد الراشد) عضو المجلس المذكور قوله في تصريح نشر اليوم: "ان تراكم المخلفات الحربية في مدينة الرمادي نتيجة العمليات العسكرية التي شهدتها المحافظة مؤخرا إنعكست سلباً على الواقع الصحي" .. مؤكدا ان مستشفى الولادة في الرمادي يسجل يوميا نحو خمس حالات تشوه خلقي جراء عدم توفر العلاجات الخاصة بالأمراض السرطانية في المحافظة.
وكالات + الهيئة نت
ح
