هيئة علماء المسلمين في العراق

رغم اتفاق وقف اطلاق النار .. اندلاع معارك بين القوات اليمنية والحوثيين في الحديدة
رغم اتفاق وقف اطلاق النار .. اندلاع معارك بين القوات اليمنية والحوثيين في الحديدة رغم اتفاق وقف اطلاق النار .. اندلاع معارك بين القوات اليمنية والحوثيين في الحديدة

رغم اتفاق وقف اطلاق النار .. اندلاع معارك بين القوات اليمنية والحوثيين في الحديدة

اندلعت معارك عنيفة بين القوات الحكومية اليمنية وميليشيات الحوثي مساء أمس الجمعة في مدينة (الحديدة) غربي البلاد بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.


ونسبت المصادر الصحفية الى (مأمون المهجمي) المتحدث باسم قوات العمالقة الحكومية قوله في تصريح نشر اليوم: "إن الحوثيين شنوا الليلة الماضية هجوماً عنيفاً على مواقع القوات الحكومية جنوب وشرقي مدينة الحديدة، ما أدى الى اندلاع  مواجهات عنيفة بين الطرفين" .. متهما الحوثيين بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الثامن عشر من كانون الأول الماضي.


وأشار (المهجمي) إلى إن الاشتباكات العنيفة التي دارت في الجهتين الجنوبية والشرقية من المدينة، أسفرت عن سقوط العديد من القتلى في صفوف ميليشيات الحوثي قبل أن يهدأ القتال عند الساعات الأولى من صباح السبت .. موضحا ان قوات التحالف العربي قصفت بالصواريخ الموجهة مخزناً للأسلحة تابعاً للحوثيين في سوق (الحلقة) شرقي مدينة الحديدة.


من جهتهم، أكد سكان محليون ان سلسلة انفجارات عنيفة هزت الأحياء الجنوبية والشرقية لمدينة الحديدة، في ظل تبادل النيران الكثيف في شارع (الخمسين)، وحي (7 يوليو) شرقي المدينة.


ولفتت المصادر، الانتباه الى ان القوات اليمنية الحكومية بدأت في الثاني من تشرين الثاني الماضي عملية عسكرية جديدة في اطار حملة ميدانية واسعة كانت قد انطلقت منتصف العام الماضي بهدف السيطرة على مدينة (الحديدة) الساحلية ومينائها الاستراتيجي اللذين تسيطر عليهما ميليشيات الحوثي .. مشيرة الى ان تلك العمليات تسببت بنزوح آلاف اليمنيين من الحديدة إلى محافظات أخرى بينها العاصمة صنعاء.


وكانت الأمم المتحدة قد تدخلت وأوقفت الهجوم على مدينة الحديدة تتمركز القوات الحكومية على مشارفها الجنوبية والشرقية، لتعلن مشاورات السويد التي انتهت باتفاق حول الوضع في المدينة، حيث قضى الاتفاق بالوقف الفوري والشامل لإطلاق النار، وانسحاب الطرفين إلى خارج المدينة، فيما تتسلم السلطات المحلية إدارة المدينة، ومينائها الاستراتيجي الذي يستقبل نحو 75% من واردات اليمن والمساعدات الإغاثية، لكن مع مرور أكثر من (50) يوماً فشلت الأمم المتحدة في تطبيق الاتفاق.


الاناضول +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق