اعترف المدعو (برهان المعموري) أحد القياديين في ما تسمى كتلة (سائرون) المشاركة في العملية السياسية الحالية بان ثروات العراق ضاعت بسبب استشراء آفة الفساد المالي والاداري التي يشهدها هذا البلد الجريح منذ عام 2003.
ونقلت الانباء الصحفية عن (المعموري) قوله في بيان نشر اليوم: "إن الفساد في الدولة (العراقية) أصبح ثقافة سائدة بعد أن كان فعلاً يجرمه القانون ويعاقب عليه، ولا تكاد تخلو وزارة او دائرة من شبهات هذا الفساد، الأمر الذي أدى إلى ضياع الثروات وتراجع الأداء إلى أدنى مستوياته".
وأوضح (المعموري) ان جميع حكومات الاحتلال المتعاقبة رفعت شعار مكافحة الفساد وشرعت القوانين اللازمة لتنفيذه، كما استحدثت مؤسسات متخصصة لمحاربة الفساد ومحاسبة المسؤولين الفاسدين ابتداءا مما تسمى هيئة النزاهة وصولاً إلى مكاتب المفتشين العموميين، لكن تلك القوانين لم ينتج عنها إلا المزيد من الفساد والتراجع الملحوظ في مستوى الأداء .. لافتا الانتباه الى انه لم يتم محاسبة أي مسؤول حكومي ثبتت عليه تهمة الفساد والاثراء الفاحش وهدر المال العام.
وفي ختام بيانه، أكد (برهان المعموري) ان هناك ازمة ثقة بين المواطن والحكومات المتعاقبة بشأن حقيقة مكافحة الفساد، لان المواطن لم يلمس طيلة السنوات الـ(15) الماضية أي جدية في التعامل مع هذا الملف الخطير الذي اصبح عقبة كأداء أمام استقرار وتطور العراق .. داعيا الى فضح جميع المسؤولين الفاسدين الذين تسببوا في هدار المال العام وزجهم في السجون، واستعادة الاموال الضخمة التي سرقوها.
وكالات + الهيئة نت
ح
