هيئة علماء المسلمين في العراق

بسبب الضغوط وعمليات الابتزاز .. اهالي اطراف الموصل يؤكدون ان مناطقهم تحولت الى سجون قسرية
بسبب الضغوط وعمليات الابتزاز .. اهالي اطراف الموصل يؤكدون ان مناطقهم تحولت الى سجون قسرية بسبب الضغوط وعمليات الابتزاز .. اهالي اطراف الموصل يؤكدون ان مناطقهم تحولت الى سجون قسرية

بسبب الضغوط وعمليات الابتزاز .. اهالي اطراف الموصل يؤكدون ان مناطقهم تحولت الى سجون قسرية

وصف أهالي مناطق أطراف مدينة الموصل مناطقهم بالسجون القسرية، بسبب الضغوط وعمليات الابتزاز التي يتعرضون لها من قبل جهات حكومية وميليشياوية تفرض سيطرتها على تلك المناطق.


ونقلت الانباء الصحفية عن عدد من المواطنين قولهم "ان مناطقنا أصبحت منفلتة بالمعنى الحقيقي لكلمة انفلات، وان الملف الأمني فيها هش تحت سيطرة جهات غير مهنية تتحكم فيه، وأصبحت أشبه ما تكون بثكنات عسكرية".


واشار الاهالي الى ان المواطنين لا يستطيعون التحرك في بعض المناطق باطراف الموصل بحرية، بسبب نشر الحواجز الأمنية، وعمليات التفتيش غير المبرر .. مشيرين الى ان المناطق تحولت الى شكل اشبه بالسجون القسرية، والأهالي مجبرون على البقاء فيها رغم كل ذلك، خوفاً من التجاوز على ممتلكاتهم.


ولفت الاهالي الى ان جهات حكومية وميليشياوية متنفذة تتحكم بملف تلك المناطق قامت باغتصاب ممتلكات تعود لنازحين لا زالوا يعيشون في المخيمات .. مبينين ان عمليات الاستيلاء على الممتلكات وابتزاز المواطنين تهدف لإثارة حالة من الإرباك في تلك المناطق ومنع عودة العوائل النازحة إليها.


يذكر ان غالبية العوائل التي نزحت من مناطق اطراف الموصل بسبب العمليات العسكرية التي شنتها القوات الحكومية المشتركة بحجة محاربة (تنظيم الدولة)، لم تعد حتى الآن بسبب ما تعانيه مناطقهم من انهيار للبنى التحتية وتردي للواقع الخدمي، فضلا عن الخوف من انتهاكات القوات الحكومية وميليشيات الحشد الطائفي التي تسيطر على مناطقهم.


   الهيئة نت    


م


أضف تعليق