أثار إعلان (خوان غوايدو) القيادي المعارض في فنزويلا، نفسه رئيسا بالوكالة انقساما دوليا بدلا من الرئيس (نيكولاس مادورو).
واوضحت الانباء الصحفية ـ التي تتابع ذلك عن كثب ـ انه في الوقت الذي سارعت فيه الولايات المتحدة وعدد من دول أميركا اللاتينية للاعتراف بـ(غوايدو) رئيسا لفنزويلا، أعلنت دول أخرى دعمها للرئيس (مادورو) .. مشيرة الى ان (غوايدو) - رئيس البرلمان الفنزويلي الخاضع لسيطرة المعارضة ـ اعلن أمس نفسه رئيسا للبلاد بالوكالة، وأدى القسم على ذلك خلال مظاهرة حاشدة نظمتها المعارضة في العاصمة كراكاس.
واكدت الانباء ان إعلان (غوايدو) فجّر موجة جديدة من العنف في فنزويلا، حيث تحدثت تقارير عن مقتل (13) شخصا في كراكاس، في الوقت الذي خرجت فيه مظاهرات حاشدة مؤيدة للمعارضة وأخرى داعمة لـ(مادورو) الذي خاطب مؤيديه من شرفة القصر الرئاسي.
واشارت الانباء الى انه بعد إعلان الرئيس (مادورو) قطع العلاقات مع واشنطن وطرد دبلوماسييها من كراكاس، رد (مايك بومبيو) وزير الخارجية الأمريكي بأن بلاده لا تعترف بقرار (مادورو) لانه ليست لديه السلطة الشرعية، بحسب تعبيره.
من جهتها، أعلنت مجموعة (ليما) ـ التي تضم البرازيل والأرجنتين وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس وبنما وباراغواي والبيرو ـ انها لا تعترف بشرعية الولاية الرئاسية الجديدة لرئيس فنزويلا (نيكولاس مادورو)، وطالبته بالدعوة الى إجراء انتخابات رئاسية جديدة .. مؤكدة انها ستعترف بسلطة البرلمان لحين إجراء الانتخابات.
بدوره، اعرب الاتحاد الأوروبي عن دعمه بشكل كامل للجمعية الوطنية التي يرأسها (خوان غوايدو) باعتبارها المؤسسة المنتخبة ديمقراطيا التي تحتاج إلى استعادة صلاحياتها واحترامها .. مؤكدا استعداده لدعم استعادة الديمقراطية وحكم القانون في فنزويلا، كما دعا الاتحاد إلى الإنصات لصوت الشعب الفنزويلي، وطالب بإجراء انتخابات حرة وذات صدقية، فيما رفضت كل من (روسيا وتركيا وكوبا والمكسيك وبوليفيا) إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي نفسه رئيسيا مؤقتا، وأكدت انها لا تزال تعترف بـ(مادورو) رئيسا للبلاد.
وكالات + الهيئة نت
ح
