اكد مصدر حكومي أن ما يقرب من ستة آلاف من أبناء محافظة نينوى ما يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن، مؤكدا وجود عصابات في بغداد والموصل تبتز ذوي المفقودين.
ونقلت الانباء الصحفية عن المصدر قوله "أن قرابة ستة الاف مواطن من أبناء نينوى ما يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة بعد تغييبهم منذ سنوات" .. مشيرا الى ان هناك عصابات على صلة بالاجهزة الحكومية في بغداد والموصل تعمل على إبتزاز ذوي المفقودين والمعتقلين في السجون الحكومية.
واوضح المصدر أن العصابات التي تبتز المواطنين تطلب مبالغ تصل إلى أربعة الاف دولار بزعم أنهم يحصلون على معلومات عن أبنائهم المفقودين أو أنهم لدى القوات الحكومية وفي السجون.
ولفت المصدر الى ان هناك نحو خمسة الاف عائلة من ذوي المفقودين بمحافظة نينوى لا معين لها ولا يملكون اي شئ ويعيشون على مساعدات المواطنين من ميسوري الحال .. مبينا ان حكومة بغداد لم تتحرك ولم تقدم اية مبادرة لايجاد حلول للمفقودين أو ذويهم.
الهيئة نت
م
