لا يزال أكثر من (2500) نازح في قضاء (زاخو) بمحافظة دهوك يعيشون في ظروف معيشية قاسية ولايستطيعون العودة الى ديارهم في ناحيتي (ربيعة، وزمار) شمال غربي الموصل.
ونقلت الانباء الصحفية عن قائممقام زاخو (بوتان محسن) القول في تصريح له "نزح المزيد من المواطنين من مناطق (ربيعة، وزمار) إلى القضاء، وأغلبهم يقيمون في هياكل المنازل قيد الإنشاء بسبب عدم استيعابهم في المخيمات".
من جانبه قال النازح (سعيد) "لم نتلق أي مساعدات، لو وصلتنا أي معونات كنا سنتحدث عنها، لكن للأسف لم يصلنا أي شيء".
ونزح العديد من أهالي (ربيعة، وزمار) إلى محافظة دهوك بعد أحداث 16 تشرين الأول 2017 وسيطرة القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي على مناطقهم، حيث تشير بيانات قائممقامية زاخو إلى أن أكثر من 60% من النازحين يقيمون خارج المخيمات.
وتؤكد بيانات مجلس الشؤون الإنسانية إلى أن نحو اربعة آلاف عائلة نزحت من (ربيعة، وزمار) إلى زاخو وسيميل في دهوك، عاد (20%) منهم فقط إلى منازلهم.
الهيئة نت
م
