اكدت الأمم المتحدة ان بعثتها المكلفة مراقبة الهدنة في الحديدة بخير بعد ان تعرض موكب لها يوم امس الخميس لإطلاق نار غداة موافقة مجلس الامن الدولي على توسيع مهمة البعثة.
ونقلت الانباء الصحفية عن المتحدث باسم الامين العام للأمم المتحدة في تغريدة قوله :" إن رئيس البعثة (باتريك كامرت) وفريقه سالمون في الحديدة بعد تقارير عن إطلاق نار".
من جهته، اكد مسؤول في الأمم المتحدة وقوع إطلاق نار باتجاه موكب (كامرت)، وان الجنرال الهولندي بخير.
واشارت الانباء الى ان اطلاق النار جاء بعد يوم واحد من موافقة مجلس الامن الدولي بالإجماع على نشر ما يصل الى (75) مراقبا غير مسلحين في اليمن، في مهمة جديدة لتعزيز وقف إطلاق النار، وسيُرسل المراقبون الى مدينة الحديدة ومينائها، اضافة الى مينائي (الصليف ورأس عيسى) لفترة اولية مدتها ستة اشهر.
من جانبه، اعلن عضو المجلس السياسي لحركة الحوثيين (محمد البخيتي) رفض المتمرّدين لتوسيع البعثة الأممية، زاعما "نحن لن نقبل الحوار حول زيادة عدد المراقبين الدوليين الا بعد حل مشكلة (باتريك كامرت)، لأنه قد سعى منذ اللحظة الأولى من تعيينه لإسقاط اتفاق ستوكهولم، حيث وصفه بأنه اتفاق غامض وسعى لاتفاق جديد"، في المقابل اتهم وزير الاعلام اليمني (معمّر الإرياني) الحوثيين يوم امس الخميس بمنع وفد من المراقبين برئاسة (كامرت) من التوجّه لاجتماع مع مسؤولين في الحكومة.
كما كتب وزير الاعلام اليمني على تويتر "المليشيات الحوثية تطلق النار على موكب الفريق الأممي برئاسة الجنرال (باتريك كامرت)، وان اصرار المليشياالحوثية على افشال تنفيذ اتفاق ستوكهولم تجاوز رفضها تنفيذ بنوده المزمنة بالانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة، وفتح الطرق للامدادات الغذائية، وعرقلة التئام اللجنة المشتركة، والاستمرار في خرق وقف اطلاق النار، ليصل حد الاعتداء على موكب فريق الرقابة الاممية".
وكالات + الهيئة نت
س
