واجه المصلون الفلسطينيون وحراس المسجد الاقصى المبارك، قوات الاحتلال الصهيوني واجبروها على انهاء حصارها لقبة الصخرة المشرفة في باحات المسجد الأقصى، بعد اقتحامات واستفزازات صهيونية أثارت توترا شديدا.
اوضحت الانباء الصحفية ان المقاومة التي أبداها الفلسطينيون الذين وجدوا أنفسهم في حالة دفاع عن المسجد الأقصى والنفس، واجهت جيشا مدججا بالسلاح في باحات المسجد .. مشيرة الى إن هذه الأحداث بدأت عندما حاول أحد عناصر الشرطة الصهيونية ـ الذي كان يعتمر قلنسوة الصلاة اليهودية (الكيباه) ـ دخول مسجد قبة الصخرة.
واكدت الانباء ان (أوري أريئيل) وزير الزراعة الصهيوني المتطرف كان على رأس المستوطنين الذين اقتحموا باحات المسجد الأقصى ضمن الاقتحامات الصباحية التي تؤمنها شرطة الاحتلال .. لافتة الانتبا هالى ان الاقتحامات استفزّت المصلين الفلسطينيين وحرّاس المسجد، وتطور الموقف إلى اقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى وفرضها حصارا على مسجد قبة الصخرة استمر ست ساعات.
واشارت الانباء الى ان حرّاس مسجد قبة الصخرة أغلقوا أبوابه قبل ان يتوافد المئات من المصلين الفلسطينيين إلى المسجد لحمايته من تدنيس المستوطنين الصهاينة .. موضحة انه بالتزامن مع ذلك، تعرض مدير المسجد الأقصى للضرب من قبل قوات الاحتلال.
ووفقا لمصادر في الأوقاف الإسلامية، فإن عناصر من شرطة الاحتلال تجري بين الحين والآخر جولات داخل المساجد والمرافق التابعة للمسجد الأقصى لكنه لا يسمح لهم بالدخول وهم يعتمرون القلنسوات الصهيونية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
