أكدت صحيفة \"الديلي تليجراف\" البريطانية أن انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية وحلفائها من العراق هو الخيار الأمثل أمامها، في ظل تصاعد عمليات المقاومة العراقية.
وتابعت الصحيفة "إن النقاش حول دورنا في العراق يتمحور حول سؤال واحد: متى تنسحب القوات البريطانية والأمريكية؟ وأية دولة سيتركان خلفهما؟. وأضافت "لا أحد يعتقد بأن علينا أن نظل هناك لمدة طويلة. ويعتقد عدد أقل أن علينا الانسحاب غدا". وقالت "الخيار هو أن نظل هنا لمدة بضعة أشهر أو بضع سنوات. وأننا بناء على ذلك سنحدد بشكل كبير مستقبل العراق."
وتضيف الصحيفة أن "السؤال الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا هو هل يحمل وجودنا في العراق الخير أو الدمار للعراقيين". وأجابت عن هذا التساؤل بالقول إن "من البديهي أن الخطط الراهنة صارت غير مجدية بإقرار الجميع، بمن فيهم الإدارة الأمريكية، وإن هناك العديد من الخيارات المطروحة: نظام الفيدرالية، سحب القوات إلى قواعد عسكرية في بلدان مجاورة، فتح قنوات للحوار مع الميليشيات المعتدلة، فتح محادثات مع كل من سورية وإيران، نشر مزيد من الجنود في العراق لقتل أكبر عدد ممكن من المسلحين".
وتتابع الديلي تلجراف: " إن توظيف قواتنا لإرساء دعائم الديمقراطية في العراق لم يعد هدفا مقبولا، وإن سحبها على وجه السرعة يظل هو الخيار الأفضل لنا وللشعب العراقي".
وأكدت الصحيفة البريطانية أن الوقت قد حان لوضع جدول زمني للانسحاب، وعلى رئيس وزراء بريطانيا أن يضغط بثقله في واشنطن للدفاع عن هذا المسار.
من جهتها كشفت صحيفة "التايمز" أن الولايات المتحدة بصدد التفاوض لإصدار عفو شامل عن المسلحين السنة لتهدئة الأوضاع المشتعلة في العراق، وتمهيد السبيل نحو نزع سلاح الميليشيات الشيعية.
الاسلام اليوم
ديلي تلجراف: الانسحاب من العراق خيار أمريكا الأمثل
