كشف مصدر مطّلع، النقاب عن ان قيمة عقارات الدولة التي استولى عليها المسؤولون المتنفذون في العملية السياسية الحالية داخل ما تسمى المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد تصل الى نحو (150) مليار دينار.
ونقلت الانباء الصحفية عن المصدر ـ الذي طلب عدم نشر اسمه ـ قوله في تصريح نشر اليوم: "ان جميع القصور الرئاسية التي استولى عليها المسؤولون المتنفذون اصبحت مقرات لأحزابهم في بغداد والمحافظات" .. مشيرا ان جميع العقارات التابعة للدولة خارج العراق ومنها مزارع الموز في (ماليزيا) ومزارع الحنطة والشاي تم الاستيلاء عليها من قبل المتنفذين الذين يقومون ببيع محاصيل تلك المزارع الى العراق.
ولفت المصدر، الانتباه الى ان هناك اكثر من ألف عقار تم تحويل عائديتها الى وزارة المالية الحالية، كما ان بعض العقارات وضعت عليها اشارة حجز ولم تنقل ملكيتها وتم التصرف بها من قبل الوزارة ذاتها .. مؤكدا ان جميع عقارات الدولة والاملاك الخاصة بالمسؤولين في نظام (صدام حسين) حتى الدرجة الرابعة، والمقرات الحزبية والاتحادات تم تحويلها الى وزارة المالية.
وخلص المصدر المطّلع في تصريحه الى القول: "ان عقارات الدولة خارج العراق كان يتم بيعها ونقل ملكيتها في عهد وزير الخارجية الاسبق (هوشيار زيباري) دون علم الحكومة وذلك لعدم وجود قاعدة بيانات بالعقارات خارج العراق" .. مطالبا الحكومية الحالية بفتح تحقيق بملف عقارات الدولة التي استولى عليها المتنفذون والتي تم بيعها بطرق غير قانونية.
وكان مصدر مسؤول قد اكد في تصريح مماثل نشر اليوم ايضا، بأن المسؤولين في حكومات الاحتلال يتسابقون للاستيلاء على اراض ومباني في احياء مهمة بالعاصمة بغداد اضافة الى تملك اراض مقابل مبلغ زهيد لا يتجاوز العشرة آلاف دينار للمتر المربع الواحد .. موضحا ان أكثر من (200) مسؤول استولوا خلال العام الماضي على أراض في مناطق (الكاظمية، والأعظمية، والجادرية، وبغداد الجديدة، والكرادة، والحارثية، والمنصور، والقادسية).
وكالات + الهيئة نت
ح
