اكدت صحيفة (واشنطن تايمز) الامريكية بان معدلات الفساد والانتهاكات التي تمارسها القوات الحكومية والميليشيات الطائفية في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى ارتفعت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها ان افراد الاجهزة الأمنية الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي في الموصل متورطون بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد حقوق الانسان بشكل روتيني.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن مواطنين في الموصل قولهم "انهم اصبحوا يواجهون بشكل متزايد اوجه الفساد التي كانوا يعانون بسببها قبيل سقوط المدينة بيد (تنظيم الدولة) .. مشيرين الى ان الكثير من الموصليين اضطروا لدفع مبالغ مالية طائلة وصلت في بعض الأحيان الى عشرات الالاف من الدولارات مقابل اطلاق سراح ابنائهم من السجن، رغم ثبوت براءتهم من التهم المنسوبة اليهم.
تجدر الاشارة الى ان مسؤولين محليين في الموصل كانوا قد اكدوا أن تصرفات القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي مع الأهالي عادت نفسها إلى ما كانت عليه بعد دخولها وسيطرتها على تلك المدن بل أشد قسوة، وصارت عمليات القتل والتعذيب تحت ذريعة وجود خلايا أو بقايا أو متعاونين مع (تنظيم الدولة) واسعة، كما أن الابتزاز في السجون بلغ ذروته.
وكالات + الهيئة نت
م
