هيئة علماء المسلمين في العراق

بانتظار مساعدات عاجلة .. (32) ألف نازح سوري شمالي البلاد يعيشون ظروفا مأساوية
بانتظار مساعدات عاجلة .. (32) ألف نازح سوري شمالي البلاد يعيشون ظروفا مأساوية بانتظار مساعدات عاجلة .. (32) ألف نازح سوري شمالي البلاد يعيشون ظروفا مأساوية

بانتظار مساعدات عاجلة .. (32) ألف نازح سوري شمالي البلاد يعيشون ظروفا مأساوية

الحقت السيول الناجمة عن الامطار الغزيرة التي هطلت على مخيمات النازحين السوريين المنتشرة في الشريط الحدودي مع تركيا، اضرارا جسيمة بنحو (32) ألف سوري ما زالوا ينتظرون مساعدات إنسانية عاجلة.


ونسبت المصادر الصحفية الى منظمة (منسقو الاستجابة) المعنية بإغاثة المدنيين في سوريا قولها: "إن السيول التي نجمت عن هطول الأمطار الغزيرة في السادس والعشرين من الشهر الجاري، غمرت (22) مخيّمًا للنازحين في منطقة (أطمة) بالريف الشمالي لمحافظة إدلب، كما ألحقت أضرارًا بـ(67) مخيما للنازحين في تلك المنطقة التي تقع على الشريط الحدودي مع تركيا".


واوضحت المنظمة ان السيول تسببت ايضا في انهيار (220) خيمة على الأقل كما تسربت المياه إلى (550) خيمة أخرى، وبات نحو (32) ألف نازح بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة .. مشيرة الى ان العائلات السورية النازحة تقف عاجزة وسط ظروف مأساوية في المنطقة المغمورة بالوحل ومياه الامطار.


وسلطت المصادر، الضوء على هذه الكارثة من خلال لقائها بعدد من النازحين الذين كان أول المتحدثين منهم (أم حسين) التي قالت: "إن جدار خيمتها انهار بسبب السيول، ما أدى إلى إصابة زوجها الذي تم نقله إلى المستشفى" .. مؤكدة ان السيول جرفت كل ما لدى عائلتها من طعام وملابس ولم يبق لديها أي شيء وهم يعيشون الآن في مسجد صغير.


من جهتها، قالت النازحة (هدى قاسم) ـ وهي أم لطفل رضيع لم يتجاوز عمره الاربعة اشهر ـ "إنها لجأت مع (25) أسرة أخرى إلى مسجد صغير عبارة عن خيمة لا توجد فيه مدافئ، وليس لدينا طعام ولم يبق لدينا سوى رحمة الله، وأطفالنا يشعرون بالبرد والجوع".


بدوره، قال (حسين خالد عبدو) البالغ من العمر 70 عامًا: "إن السيول دخلت إلى خميته وإن أطفاله اضطروا الى حمله وإخراجه من الخيمة، فيما قال النازح (أسامة قاسم): "إن النساء والأطفال يقيمون حاليًا في مكان والرجال في مكان آخر، وهناك حاجة ماسة للخيم والأغطية والمواد الغذائية والأدوية".


الاناضول +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق