كشفت منظمة دولية، النقاب عن ان أكثر من نصف مليون عراقي غالبيتهم من الشباب اضطروا الى الهجرة خارج البلاد بشكل غير شرعي منذ عام 2014 وحتى الآن.
ونقلت الانباء الصحفية عن منظمة (مشروع المهاجر الدولية) قولها في تقرير لها نشر اليوم: "ان تدهور الأوضاع الأمنية وانعدام الاستقرار وعدم توفير فرص عمل وضعف التعليم ونقص الخدمات الرئيسية في العراق تسببت في هجرة أعدادا كبيرة من العراقيين ولا سيما الشباب الى خارج البلاد" .. مؤكدة انها تواصل تحذير آلاف الشباب من مخاطر الهجرة غير النظامية في ظل القوانين الدولية الجديدة ازاء الهجرة غير الشرعية.
ووفقا لإحصائيات رسمية أعلنتها المنظمة ـ وهي منظمة إنسانية متخصصة بالتوعية في مجال الهجرة غير الشرعية تعمل في أربع دول ـ فان الفترة الواقعة بين عام 2014 والعام الجاري 2018 شهدت هجرة أكثر من (555) ألف عراقي الى خارج البلاد وان أكثر من (274) منهم لقوا حتفهم غرقا في البحر الابيض المتوسط.
من جهته، قال (لاوند بوتان) المستشار في المنطمة: "لقد بدأت منظمة مشروع المهاجر منذ آذار الماضي بتنظيم مؤتمرات وورش عمل توعوية في العراق لتوضيح مخاطر الهجرة غير الشرعية، حيث شارك فيها أكثر من ستة آلاف شاب وشابة" .. لافتا الانتباه الى وجود فريقين تابعين للمنظمة في إقليم كردستان يشرفان على تنظيم الندوات والمؤتمرات التوعوية وتقديم الاستشارات شارك فيها حتى الان أكثر من خمسة آلاف و (500) شاب.
ونقلت الانباء الصحفية عن الشاب (باسم محمد) البالغ من العمر نحو (24) عاما، قوله: "لقد حاولت قبل عام الهجرة الى أوربا، لكني لم أنجح في اجتياز اليونان وتم اعادتي الى العراق عبر تركيا، ولم أعد أمتلك المال الكافي للهجرة" .. مشيرا الى ان المهرّب سلمه الى الشرطة اليونانية بعد رفضه دفع مبلغ مالي إضافي.
وكالات + الهيئة نت
ح
