أكد الخبير الاقتصادي (صالح الهماشي) أن المشاريع الوهمية والمتلكئة أصبحت ظاهرة طبيعية في ظل حكومات الاحتلال المتعاقبة منذ عام 2004.
ونقلت الانباء الصحفية عن (الهماشي) قوله في تصريح نشر اليوم: "ان عدد المشاريع المتلكئة أكبر بكثير مما اعلنته هيئة النزاهة، وهناك مشاريع وهمية وصلت المبالغ المالية التي رُصدت لها الى (350) مليار دولار".
وعزا (الهاشمي) اسباب تلكؤ المشاريع الى استئراؤ آفة الفساد المالي والاداري، والمحسوبية، وتداخل الصلاحيات، والبيروقراطية، والروتين إضافة إلى الصراعات السياسية، وعدم محاسبة الفاسدين .. مطالبا بمحاسبة المتورطين بسرقة المال العام وعلى رأسهم المتنفذين في السلطة الحالية واستعادة الاموال المنهوبة ، وأن هناك مشاريع”.
وخلص الخبير الاقتصادي في تصريحه الى القول: "ان هناك مئات المشاريع الاستراتيجية والاستثمارية والبحثية التي يشوبها الفساد الكبير لم تتطرق اليها هيئة النزاهة في تقاريرها المتواصلة، بينها مشاريع لم تتجاوز نسب انجازها الـ(5%) وبعضها صفر بالمئة بالرغم من صرف مبالغ طائلة للشركات والمقاولين الذين رست عليهم عطاءات تنفيذ هذه المشاريع".
وكانت ما تسمى هيئة النزاهة قد أعلنت في تقارير لها عن وجود (274) مشروعاً متلكئا في محافظة كربلاء بكلفة خمسة مليارات دولار، و(262) مشروعاً في بابل بلغت كلفتها نحو (757) مليار دينار، و(150) مشروعا في ميسان، و (203) في واسط، و (233) في محافظة البصرة بلغت المبالغ المخصصة لها أكثر من ستة تريليونات دينار.
وكالات + الهيئة نت
ح
