هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الخميس الثقافي يشهد محاضرة خاصة للمستشار القانوني ورئيس التدريب لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين
مجلس الخميس الثقافي يشهد محاضرة خاصة للمستشار القانوني ورئيس التدريب لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مجلس الخميس الثقافي يشهد محاضرة خاصة للمستشار القانوني ورئيس التدريب لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

مجلس الخميس الثقافي يشهد محاضرة خاصة للمستشار القانوني ورئيس التدريب لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

   الهيئة نت     ـ عمّان| استضاف مجلس الخميس الثقافي الذي ينعقد أسبوعيًا في مقر إقامة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور (مثنى حارث الضاري)؛ الأستاذَ الدكتور (محمد الناصر) المستشار القانوني ورئيس التدريب لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، الذي ألقى محاضرة بعنوان: (التحديات القانونية للنازحين واللاجئين).


واستهل الدكتور الناصر حديثه باستعراض مآثر العراق وشعبه على مدى التاريخ، مسلطًا الضوء على الحالة الثقافية التي يتميز بها العراقيون، ودور مجالس العلم والفكر في تنميتها، وريادة هذا البلد وأهله في مجالات المعرفة كافة.


وتناول الدكتور (محمد الناصر) طبيعة موجات اللجوء التي شهدتها المنطقة في المائة عام الماضية، والتي رتبت على الدول المستضيفة للاجئين التزامات وحالات معينة  ذات أبعاد قانونية، مبينًا أن العراق يعد جزءًا أساسيًا من ملف اللجوء، ولاسيما بعد احتلاله في 2003، حيث بدأت أزمته من هذا التاريخ، وأخذت تتصاعد لأسباب كثيرة منها: الطائفية، وانهيار الوضع الأمني، وعدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة ما تزال سارية حتى الآن، وعزز ذلك بالوقائع والأرقام التي تُظهر أنماط تجدد هذه الأزمة واستمرارها.



وشرح المحاضر طبيعة قوانين المفوضية السامية للاجئين وطرق إنفاذها، ومنها ما يتعلق بحقوق اللاجئين وواجبات الدول المستضيفة لهم، موضحًا بالأمثلة نماذج تتعلق بقضايا اللجوء لكل من العراقيين والسوريين، باعتبارهما الشعبين الذين يشكلان العدد الأكبر من اللاجئين في المنطقة، جرّاء ما يشهده البلدان من حروب ونزاعات ممتدة ومتسعة الرقعة.


وبيّن الدكتور الناصر؛ أن ملف مدينة الموصل لوحده يتسم بالكبر والتعقيد، وهو أحد عوامل تجدد أزمة العراق، لأنه ينطوي على ملف النازحين الذين تحركوا قسرًا من مناطقهم، لافتًا إلى أن النازحين لا يقلون أهمية عن اللاجئين، لأنهم يوجهون تحديات كبيرة تتعدى موضوع المساعدات، إلى الحماية والضمانات على حياتهم كونهم ما زالوا في مرمى وساحة النزاع.


وتطرقت المحاضرة إلى جوانب أخرى متعددة بشأن الأزمات الإنسانية التي تعصف بالشعوب، ومنها آثار الاحتلال وعمليته السياسية في العراق، وتأثير تلك الأزمات على الملفات الاقتصادية والسياسية لدى الدول المستضيفة للاجئين.


وأجرى عدد من الضيوف مدخلات وتعقيبات في نهاية المحاضرة التي اختتمت بتعليق من الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الدكتور (مثنى حارث الضاري)؛ حيث أوضح طبيعة المشكلة العراقية وخصوصيتها واختلافها عن القضايا الأخرى، كونها ذات بعدين أولهما التدخل الخارجي ـ الاحتلال وما يتعلق به من مخرجات ـ والآخر هو الخصم المباشر المتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية التي تفرض سطوتها على الجميع فلا يجرؤ أحد على اتخاذ موقف تجاه العراق يُخالف إرادتها، بعكس بقية قضايا المنطقة التي قد تحظى باهتمام دولي وإقليمي وإن كان محدودًا.


   الهيئة نت    


ج





أضف تعليق