الهيئة نت ـ متابعات| أكدت وكالة الصحافة الفرنسية أن رئيس الإدارة الأمريكية (دونالد ترمب) أقر بوجود مخاوف أمنية رافقت زيارته غير المعلنة إلى قواعد قوّات بلاده في العراق، التي أجراها في وقت متأخر من ليلة الأربعاء السادس والعشرين من شهر كانون الأول/ ديسمبر، ولم تدم سوى ثلاث ساعات فقط.
ونقلت الوكالة عن ترمب قوله: (من المحزن جدًا عندما تنفق سبعة تريليونات دولار بالشرق الأوسط أن يتطلب الذهاب إلى هناك كل هذه السرية الهائلة والطائرات حولك وأعظم المعدات في العالم، وأن تفعل كل شيء كي تدخل سالمًا).. مشيرة إلى أنه ترك واشنطن ليلاً بطائرة مطفأة الأضواء، ونزل في قاعدة (عين الأسد) الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق، حيث تتمركز بعض قوّات بلاده المحتلة هناك.
ولم يُجر ترمب لقاءً مع أي مسؤول حكومي في العراق، في وقت أفادت تقارير صحفية عاجلة بأن حكومة بغداد لم تكن على علم أصلًا بهذه الزيارة التي يراها مراقبون دليلًا واضحًا على انعدام السيادة، وفشلًا صريحًا في الأداء الحكومي على صعيد العلاقات الدولية.
يُشار إلى أن رحلة الرئيس الأمريكي إلى العراق جاءت بعد قراره المفاجئ سحب جميع الجنود من سورية، بدعوى أن الولايات المتحدة تنفق الكثير على التدخلات الخارجية، لكن ترمب أكد على هامش ذلك أنه لا خطط لسحب القوات الأمريكية من العراق، وأن واشنطن ستستعمل الأخير كقاعدة للانطلاق في تنفيذ عمليات في سورية.
الهيئة نت
ج
