ارتفع عدد ضحايا أمواج المد العالية (تسونامي) التي ضربت سواحل إقليمي (بانتن، ولامبونغ) في إندونيسيا إلى نحو (500) قتيل ومفقود ونحو ألف و(500) جريح، وسط الجهود المتواصلة للبحث عن ناجين.
واوضحت الانباء الصحفية ان فرق الإنقاذ الإندونيسية استخدمت اليوم الثلاثاء الطائرات المسيرة والكلاب البوليسية للبحث عن المفقودين، في الوقت الذي حذرت فيه السلطات، سكان المناطق المنكوبة من موجة جديدة من الـ(تسونامي)، وطالبتهم بتوخي الحذر، كما حذرت السكان من الاقتراب الى الشواطئ القريبة من بركان جبل (أناك كراكاتاو) الذي يبلغ ارتفاعه (305) أمتار، خشية أن يتسبب نشاطه في نشوء أمواج (تسونامي) جديدة.
واشارت الانباء الى ان سكان مدينة (بانتين) المطلة على مضيق (سوندا) صعدوا إلى مناطق مرتفعة، بعد حالة الهلع والخوف التي أصابتهم جراء موجات (تسونامي) الأخيرة، كما لجأ العديد من السكان – ولا سيما القاطنين على ضفاف البحر والمناطق المنخفضة - إلى أماكن مرتفعة مثل المساجد والمدارس.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان فرق الإنقاذ استخدمت المعدات الثقيلة والكلاب البوليسية والكاميرات الخاصة أملا في العثور على ناجين، أو اكتشاف الجثث وانتشالها من الوحل على الساحل الغربي لجزيرة (جاوة) الذي يمتد بطول (100) كيلومتر، فيما استخدم الجيش الطائرات المسيرة لتقييم الدمار .. مشيرة الى ان أعمال الإنقاذ واجهت عراقيل بسبب الأمطار الغزيرة وانخفاض الرؤية.
الجدير بالذكر ان إندونيسيا شهدت خلال العام الجاري سقوط أكبر عدد من القتلى نتيجة الكوارث التي لم تشهدها البلاد منذ ما يزيد على عشر سنوات، فقد سوّت الزلازل التي حدثت في تموز وآب الماضيين، العديد المناطق في جزيرة (لومبوك السياحية) بالأرض، كما أسفر الزلزال والتسونامي اللذان تعرضت لهما جزيرة (سولاويسي) في أيلول الماضي عن مقتل أكثر من ألفي شخص.
وكالات + الهيئة نت
ح
