هيئة علماء المسلمين في العراق

مناطق قضاء (الطارمية) في حزام بغداد الشمالي تعاني أوضاعًا إنسانية متردية نتيجة الفساد وإهمال المؤسسات الحكومية للجانب الخدمي
مناطق قضاء (الطارمية) في حزام بغداد الشمالي تعاني أوضاعًا إنسانية متردية نتيجة الفساد وإهمال المؤسسات الحكومية للجانب الخدمي مناطق قضاء (الطارمية) في حزام بغداد الشمالي تعاني أوضاعًا إنسانية متردية نتيجة الفساد وإهمال المؤسسات الحكومية للجانب الخدمي

مناطق قضاء (الطارمية) في حزام بغداد الشمالي تعاني أوضاعًا إنسانية متردية نتيجة الفساد وإهمال المؤسسات الحكومية للجانب الخدمي

   الهيئة نت     ـ خاص| تعاني جميع مناطق قضاء (الطارمية) في حزام بغداد الشمالي؛ من تردٍ غير مسبوق في الخدمات البلدية والإنسانية بالتزامن مع فصل الشتاء؛ بسبب الإهمال الذي تبديه السلطات والدوائر الحكومية وتفشي ظاهرة الفساد بين المسؤولين والمتنفذين الحكوميين.


وأكدت مصادر خاصة من داخل القضاء لـ(   الهيئة نت    ) أن المعاناة تزايدت مع بدء موسم الأمطار؛ حيث أغرقت المياه الشوارع والساحات العامة والمدارس والمرافق الخدمية، التي تفتقر للصيانة والترميم منذ سنوات، الأمر الذي انعكس سلبًا على واقع الناس وحياتهم، وتسبب بمأساة إنسانية وصحية باتت آثارها تهدد السكّان المحليين.


وأشارت المصادر إلى أن أعضاء المجلس المحلي والقائمين على الدوائر الخدمية في مناطق القضاء؛ أخذوا يتقاسمون مع ميليشيات (الحشد الشعبي) والأجهزة الحكومية ولاسيما ضبّاط وأفراد (اللواء 29) من الجيش الحكومي؛ المقاولات والأموال المخصصة لمشاريع المجاري والصرف الصحي، ويمنعون المواطنين من تقديم أي شكوى بعدم إنجازاها؛ من خلال تهديدهم بالاعتقال واتهامهم بمسميات طائفية ومنها (الإرهاب).


وعلى صعيد آخر؛ تواصل القوّات الحكومية والميليشيات سياسة تجريف الأراضي الزراعية والبساتين في قرى (الطارمية) خاصة وعموم مناطق الحزام الشمالي للعاصمة، علاوة على حملات الاعتقال العشوائية التي يتم من خلالها الزج بعشرات المدنيين في السجون، ومن ثم مساومة ذويهم على إطلاق سراحهم على الرغم من انتفاء أو عدم ثبوت التهم المزعومة بحقهم، وتشير المصادر في هذا الصدد إلى أن السلطات المحلية تمارس سياسية الإشغال بهذا الأسلوب لصرف اهتمام السكّان عن ظاهرة الفساد وتبديد المال العام التي يتورط بها أغلب المسؤولين.


   الهيئة نت    


ج




أضف تعليق