ارتفعت حصيلة ضحايا موجات التسونامي التي ضربت فجر اليوم الأحد شواطئ إندونيسيا إلى ألف و (93) شخصا بين قتيل وجريح ومفقود.
ونقلت الانباء الصحفية ان (سوتوبو برو نوغروهو) المتحدث باسم وكالة الكوارث الوطنية في إندونيسيا قوله في بيان نشر عصر اليوم: "إنّ عدد القتلى نتيجة التسونامي ـ الذي ضرب مناطق (بانديغلانغ)، وجنوب (لامبونغ، وسيرانغ) ـ وصل حتى الساعة الحادية عشرة بتوقيت غرنتش الى (222) قتيلا و (843) جريحا اضافة الى (28) مفقودا" .. مرجحا ارتفاع عدد القتلى والمصابين خلال الساعات المقبلة نظرا لعدم تمكن فرق الانقاذ من إجلاء جميع الضحايا.
وكان (نوغروهو) قد أكد في وقت سابق اليوم ان أمواج المد العالية التسونامي الحقت اضرارا بـ(430) منزلا وتسعة فنادق وعشر سفن في عموم المنطقة .. عازيا اسباب الـ(التسونامي) ـ الذي شهده مضيق (سوندا) الواقع بين جزيرتي سومطرة وجاوة ـ الى حدوث انزلاقات تحت سطح الأرض بعد ثوران بركان (كراكاتوا).
من جهتها، حذرت مؤسسة الأرصاد والمناخ والجيوفيزياء الإندونيسية سكان الشريط الساحلي على ضفاف المضيق من القيام بأي أنشطة في المنطقة التي شهدت مواجات المد (التسونامي).
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان مدينتي (بالو، ودونغالا) الواقعتين في جزيرة سولاويسي الاندونيسية شهدتا في الثامن والعشرين من أيلول الماضي أمواج تسونامي بلغ ارتفاعها ستة أمتار، عقب هزة أرضية عنيفة بقوة (7.5) درجات، وأسفرت عن مقتل ألفين و (91) شخصا، بحسب الأرقام الرسمية.
الجدير بالذكر ان إندونيسيا تقع على ما يسمى (حزام النار)، وهو قوس من خطوط الصدع تدور حول حوض المحيط الهادئ المعرض للزلازل والثورات البركانية المتكررة.
الاناضول + الهيئة نت
ح
